
تصادف، اليوم الخميس، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق اعتصام أمهات ديار بكر شرقي تركيا، أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي”، للمطالبة بعودة أبنائهم الذين تم اختطافهم على يد تنظيم PKK الإرهابي.
ففي 3 أيلول/سبتمبر 2019، بدأ الاعتصام من قبل الأمهات الكرديات اللواتي يحملّن حزب “الشعوب الديمقراطي” التركي المعارض مسؤولية اختطاف أبنائهن والتغرير بهن، واقتيادهم إلى الجبال لتجنيدهم في تنظيم PKK الإرهابي.
وبعد مرور عام كامل على الاعتصام، تؤكد عائلات دياربكر التركية على مواصلة الاعتصام حتى عودة أبنائهن المختطفين من قبل PKK الإرهابي.
ورفعت الأمهات المعتصمات لافتة بطول 25 مترا، عليها صور أولادهن المختطفين من قبل التنظيم الإرهابي، تأكيدا منهن على مواصلة الاعتصام دون انقطاع حتى استعادة أبنائهن.
وقال والد أحد المختطفين في تصريحات صحفية إن “حزب (الشعوب الديمقراطي) هو المسؤول عن إرسال الشبان إلى الجبال”.
وأشار إلى أن “نواب الحزب يرسلون أبنائهم إلى أوروبا، بينما يرسلون أبناء العائلات الكردية إلى الموت في الكهوف بالجبال”.
وأضاف أنه “مضى على غياب ولدي 5 أعوام دون أن تردنا أي أخبار عنه”، مطالبا نواب الحزب بإعادة المختطفين من الإرهابيين.
من جانبه، قال أحد المعتصمين إن “عوائل المختطفين يواصلون اعتصامهم أمام مبنى حزب (الشعوب الديمقراطي) منذ عام، وإلى الآن لم يصغوا إلى مطالبهم في استعادة أبنائهم”.
وينظر إلى “حزب الشعوب الديمقراطي” على أنه الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي، كما صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذلك في وقت سابق، بالإضافة إلى إدانة الحزب بتقديمه الدعم لـ PKK، حيث ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي.




