أشار السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، الخميس، إلى أن بعض أنظمة الدول في المنطقة “قدمت الدعم للإرهابين والانقلابيين في العديد من البلدان”، مؤكدا أن “اتهامات بعض أعضاء جامعة الدول العربية ضد تركيا لا أساس لها”.
وقال يلدز في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، إن “تركيا ستواصل بعزم موقفها البناء لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة على الرغم من مساعي الأنظمة المعروفة التي تحاول تقسيم سوريا، وتدعم الإرهابيين الذين يهددون سيادة العراق، وتسببت في تدمير اليمن، وتقف إلى جانب الانقلابيين في ليبيا، وخاطرت باستقرار السودان لمصالحها الخاصة”.
ولفت إلى أن هذه الدول أيضا “تدعم الأنظمة وقادة الميليشيات والجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية التي تسببت في المآسي الإنسانية”.
وأرفد “من الملاحظ أن بعض أعضاء جامعة الدول العربية قاموا بتوجيه اتهامات لا أساس لها ضد بلدنا في اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية في 9 سبتمبر، وذلك بهدف التستر على أجنداتهم وفعالياتهم المدمرة”.
والخميس، أدانت وزارة الخارجية التركية، القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية، مؤكدة أن تركيا “لا تأخذ تلك القرارات على محمل الجد”.
وأضافت الوزارة أن “تركيا تولي أهمية كبيرة لوحدة أراضي الدول العربية ووحدتها السياسية واستقرار المنطقة، وتسعى جاهدة لحمايتها، بعكس بعض دول الجامعة التي لا يهمها غير أجنداتها”.
وأمس الأربعاء، أدانت جامعة الدول العربية خلال اجتماع لها عقد عن طريق الـ”أون لاين”، ما أسمته “التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية”، مطالبة “تركيا بسحب قواتها من سوريا والعراق وليبيا”.







