سياسةمميز

تشاويش أوغلو: تقاسم ثروات قبرص سيحل نصف مشكلات شرقي المتوسط

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، ضرورة التفاوض وفق مبدأ السيادة بشأن جزيرة قبرص، مشيراً إلى أنه “في حال التوصل إلى اتفاق لتقاسم ثروات الجزيرة، فستحل 50% من مشكلات شرقي المتوسط”.

كلام تشاويش أوغلو جاء في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء، مع رئيس جمهورية شمالي قبرص التركية أرسين تتار، في عاصمة شمالي قبرص لفكوشا.

وأضاف تشاويش أوغلو أنه “يتعين التفاوض على أساس المساواة في السيادة (بين القبارصة الأتراك والروم)، وإذا تحقق ذلك فيمكن أن تكون الجزيرة دولتين”.

وأرفد أنه “في حال التوصل إلى اتفاق لتقاسم ثروات جزيرة قبرص، فستحل 50% من مشكلات شرقي المتوسط”.

ولفت إلى أن “جهود الحل في قبرص باءت بالفشل على مدى 52 عاماً، بسبب تعنت الجانب الرومي الرافض لتقاسم أي شيء مع جمهورية شمالي قبرص التركية”.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات الاتحاد الأوروبي أن “حل الدولتين غير مطروح على الطاولة” في قبرص، شدّد تشاويش أوغلو على أن “الاتحاد غير مخوَّل إليه اتخاذ مثل هذا القرار نيابة عن شعبَي الجزيرة، ولا سيما القبارصة الأتراك”.

وأكد تشاويش أوغلو رفض تركيا فرض المجتمع الدولي الحل “الفيدرالي” في الجزيرة، معرباً عن أمله أن “يدلي الاتحاد بتصريحات أكثر حذراً في المرات المقبلة”.

من جانبه، قال أرسين تتار، إن التطابق التام في الآراء والأفكار بين شمالي قبرص التركية وتركيا، يُعتبر “مصدر قوة” للفكوشا.

وأردف أن “تركيا تعد الوطن الأم لشمالي قبرص، وإحدى الدول الضامنة، وتمتلك أطول سواحل شرقي المتوسط، وأقوى دولة بالمنطقة”.

وشدد تتار على توافق الآراء بين بلاده وتركيا في إيجاد حل يقوم على المساواة في السيادة، ويدعو إلى التعاون بين الدولتين في الجزيرة، لافتا أن “فشل المباحثات على مدى 52 عاما سببه تعنّت الجانب الرومي”.

يشار إلى أن تركيا تؤكد دعمها باستمرار لإيجاد حل عادل وشامل وفق قرارات الأمم المتحدة، لإنهاء الانقسام الذي تعانيه جزيرة قبرص منذ عام 1974.

زر الذهاب إلى الأعلى