
آكار يبحث مع نظيره الإيطالي المستجدات في أفغانستان وليبيا
خلال لقاء عقده وزير الدفاع التركي مع غويريني في إسطنبول
بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الثلاثاء، مع نظيره الإيطالي لورينزو غويريني، تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات في أفغانستان وليبيا وشرقي المتوسط.
وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن “آكار التقى بنظيره الإيطالي غويريني، في مدينة إسطنبول، وبحث معه قضايا الدفاع والأمن الثنائية والإقليمية، بالإضافة إلى آخر التطورات في أفغانستان وليبيا وشرق المتوسط”.
وأشارت إلى أنه خلال الاجتماع، شدد آكار على “القيم المشتركة والتعاون بين تركيا وإيطاليا، الجناحين الجنوبيين لحلف شمال الأطلسي الـ(ناتو)، والدولتين الحليفتين في البحر الأبيض المتوسط”.
ولفتت أن آكار أكد “تأييد تركيا حل المشاكل في بحر إيجه وشرقي المتوسط من خلال القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار والحوار”.
وأكد آكار “أهمية الكفاح ضد جميع أنواع المخاطر والتهديدات والأخطار، وخاصة تنظيمات (داعش) و(غولن) و PKK/PYD الإرهابية”.
وأوضح أنه “على الرغم من الوباء، فإن تركيا تواصل المساهمة في الـ(ناتو) دون انقطاع”.
كما أعرب آكار عن “الأهمية المعطاة لتنمية التعاون في مجال الصناعة الدفاعية بين البلدين”.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا تتولى تشغيل مطار حامد كرزاي في كابل منذ 6 سنوات، في إطار بعثة حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”.
وتأتي المباحثات في وقت تعمل فيه القوات الأمريكية، على سحب قواتها من أفغانستان، وصولًا لسحب القوات بشكل كامل بحلول 11 أيلول/سبتمبر العام الجاري.
كما أن تركيا تخوض حربا شاملة ضد عدد من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيمات “داعش” وPKK/PYD الإرهابيين، يضاف إليهم تنظيم “غولن” الإرهابي المسؤول عن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.
اقرأ أيضا..
كشف وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، في 6 تموز/يوليو 2021، هدف تركيا الرئيسي من سعيها لتشغيل وحماية مطار “حامد كرزاي” الدولي في العاصمة الأفغانية كابل.
وقال آكار في تصريحات صحفية إن “تركيا تواصل المباحثات بشأن تشغيل مطار (حامد كرزاي) الدولي في العاصمة الأفغانية كابل، وتأمين حمايته”.
ولفت لـ”أهمية تشغيل وحماية المطار، حيث إنه إذا توقف المطار عن العمل، فإن سفراء الدول الأجنبية لن يبقوا في كابل، وستتحول أفغانستان إلى دولة معزولة، وسينجم عن ذلك مشاكل دولية”.
وأكد آكار أن “تشغيل وحماية المطار أمران مهمان لرفاه ومستقبل الشعب الأفغاني.. وتركيا تريد تحقيق نتائج إيجابية تصب في مصلحة الشعب الأفغاني”.
وشدد قائلا “هدفنا سلامة إخوتنا الأفغان واستقرارهم ورفاهيتهم”.
وكشف وزير الدفاع التركي أنه سيجري غدا الأربعاء اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي لويد أوستن للحديث عن هذا الأمر.
وفي 25 حزيران/يونيو 2021 بحث وفد أمريكي، ملف تأمين مطار “حامد كرزاي”، وذلك في مقر وزارة الدفاع بالعاصمة التركية أنقرة.
وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان أن “وفدين تركي وأمريكي اجتمعا في مقر وزارة الدفاع الوطني التركية، وبحثا مجالات التعاون بشأن تشغيل مطار حامد كرزاي بعد انتهاء مهمة قوات حلف شمال الأطلسي الـ(ناتو)”.
وأضافت أن “الوفدين اتفقا على مواصلة المحادثات”.
ويومها، تطرق وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو” من أفغانستان.
وقال آكار في تصريحات إن “تركيا بذلت جهودا كبيرة لضمان أن يعيش الأشقاء الأفغان في سلام وأمن واستقرار، ووقفت إلى جانبهم في الأتراح والأفراح”.
وأوضح أن “تركيا تواصل المساهمة في (قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان) منذ 2002، ولمهمة (الدعم الحازم) لحلف الـ(ناتو) منذ 2015”.
وأضاف أن “الجيش التركي يواصل مهماته لدى القيادة الاستشارية للمساعدة في التدريب بالعاصمة الأفغانية كابل”.
وأشار إلى أن “الجيش التركي سيواصل تحمل مسؤولية تشغيل مطار حامد كرزاي الدولي في حال استيفاء الشروط اللازمة”، مبينا أن “المطار ذو أهمية حيوية بالنسبة لأفغانستان ويعتبر بوابة البلاد إلى الخارج”.
وأكد أن “تركيا تواصل مباحثاتها حول تأمين وتشغيل مطار حامد كرزاي في كابل، وتدرس مع بلدان أخرى سبل القيام بهذه المهمة”.
وقال “لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص، ولكننا نريد الوصول إلى نتيجة إيجابية تصب في مصلحة بلادنا وأفغانستان، وهدفنا مواصلة مساهمتنا في أمن وسلام ورفاه إخواننا الأفغان”.
وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي جو بايدن، تطرقا إلى ملف تأمين مطار كابل خلال لقائهما على هامش قمة الناتو الأخيرة في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي عقدت في 14 حزيران/يونيو 2021.





