
الجيش الوطني: لا تطمينات بخصوص وقف اطلاق النار في إدلب.. وروسيا تهدف إلى تجميع قواها
قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد يوسف حمود، إنه “لا يمكن استباق الأحداث أو إعطاء أي تطمينات للمدنيين في منطقة إدلب فيما يتعلق بوقف لإطلاق النار، كونه لا يوجد أي معلومات حقيقية حول ذلك”.
كلام حمود جاء عقب إصدار وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، بيانًا ذكرت فيه أنه سيتم وقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة التصعيد في إدلب، اعتبارا من يوم غدٍ السبت.
وقال حمود لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “هذا الإعلان عن وقف لإطلاق النار من طرف روسيا لم يأت بناء على أي اجتماع أو تنسيق مع أي طرف من الأطراف ولا حتى مع الطرف التركي، كما أنه لم يتم إبلاغنا بشيء من هذا القبيل”.
وأوضح، أن “روسيا الداعمة لقوات النظام السوري ربما تحاول من خلال هذا الإعلان العمل على إعادة تجميع قواتها، فكل قوة عسكرية عندما تتقدم على الأرض لمسافات معينة، تلجأ لإجراء نوع من إعادة تقدير الموقف ودراسة النتائج التي حصلت عليها أخيرًا، وماهي إمكانية العمل بأماكن ومحاور أخرى”.
وختم بالقول، إنه “بناء على ذلك لا يمكن استباق الأحداث وإعطاء أي تطمينات للأهالي بخصوص هذا الأمر، كونه ليس لدينا أي نقاط واضحة لنبني عليها موقفنا”.
وفي الأول من شهر آب/أغسطس الجاري، خرقت قوات النظام السوري هدنة وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في ختام جولة مباحثات أستانة الـ13، والتي ضمت وفوداً من المعارضة السورية والنظام السوري إضافة للأطراف الضامنة تركيا وروسيا وإيران.
ومنذ مطلع شهر نيسان/أبريل، الماضي تشهد منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب حملة عسكرية ممنهجة من قوات النظام السوري وحليفته روسيا، الأمر الذي تسبب بسقوط مئات الضحايا من المدنيين، إضافة إلى نزوح آلاف العائلات باتجاه مناطق أكثر أمنًا على الشريط الحدودي مع تركيا.







