
أثارت تغريدة نشرها حساب بعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا في تويتر، جدلاً واسعاً وردود فعل تركية غاضبة وأخرى مدافعة، بسبب تضمنها كتابة باللغة العربية، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في تركيا 2019-2020.
ونشرت بعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا، رسالة اليوم الإثنين، تهنئ فيها ببداية العام الدراسي الجديد باللغتين العربية والتركية.
وكتبت البعثة في التغريدة التي نشرت باللغتين العربية والتركية “يبدأ اليوم العام الدراسي 2019-2020 ونتمنى لجميع الطلاب سنة ممتعة”.
وأثارت التغريدة موجة غضب عارمة استهدفت حساب البعثة، كما دشن ناشطون أتراك على تويتر وسم “Arapca”، منتقدين من خلاله قيام مؤسسة أجنبية بالكتابة باللغة العربية، في رسالة موجهة إلى الأتراك.
فيما رد أتراك آخرون على هذه الحملة، بالدفاع عن اللغة العربية معتبرين أنها لغة القرآن الكريم، وأن احترامها أمر واجب.
من جهتها، ردت بعثة الأمم المتحدة على الجدل المثار ببيان وضحت فيه مقصدها من نشر التغريدة باللغة العربية، قالت فيه “قمنا بنشر هذه الرسالة باللغة العربية على وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض إعلامية فقط وبهدف إيصال المعلومات للاجئين السوريين المقيمين في تركيا، والذين يقومون منذ 3 أعوام بالإستفادة من برنامج الدعم المالي الذي تقدمه المفوضية الأوروبية (FRIT)”
وأضافت “قمنا باستخدام اللغة العربية إلى جانب اللغتين التركية والإنجليزية، بهدف إيصال رسائلنا إلى اللاجئين الذين يعيشون في تركيا باللغة التي يستطيعون فهمها بخصوص المشاريع التي تستهدفهم كالمشاريع الصحية، والتعليمية، والإنسانية، والمشاريع المتعلقة بالهجرة وبناء البينة التحتية الإقتصادية-الإجتماعية، والتي يتم تنفيذها في إطار برنامج الدعم المالي (FRIT)”.
ويلاحظ أن حساب بعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا، يعمل باستمرار على نشر بعض تغريداته باللغة العربية، وذلك في إطار استهدافهم اللاجئين السوريين المقيمين على الأراضي التركية.
وقال أحد المغردين الغاضبين من استخدام اللغة العربية “إنها وصمة عار أن تغرد بعثة الاتحاد الأوروبي باللغة العربية وهي تخاطب الأتراك”، مضيفا أن “اللغة الرسمية في تركيا هي التركية فقط، ولن نسمح أن تكون اللغة العربية لغة ثانية في البلاد”.
فيما رد آخر معتبر أن “اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وأن الهجوم عليها أمر مرفوض لأن احترامها واجب”.
وقال مغرد آخر إنه “يوجد في تركيا 6 ملايين عربي، وأن العرب يمثلون جزءاً من المكون التركي”.
وتساءل مغرد عن “معنى الغضب بسبب الكتابة باللغة العربية فقط، دون إبداء أي رد فعل حول الكتابة باللغة الإنجليزية”.
