القوات المسلحةمميز

قبل يومين من زيارة أردوغان إلى موسكو.. روسيا تصعد من قصفها على إدلب

إدلب/محمد ترمان/وكالة أنباء تركيا

استشهد مدنيان اثنان إضافة لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، جراء غارات جوية نفذها سلاح الجو الروسي على عدة قرى وبلدات بأريف إدلب شمالي سوريا.

وتناوبت، اليوم السبت، عدد من الطائرات الحربية الروسية على شن غارات جوية استهدفت الأماكن المأهولة بالسكان، بهدف إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف الأهالي.

وتركزت غارات الطيران الحربي الروسي على مطار تفتناز وماحوله بريف إدلب الشمالي الغربي، إذ كان النصيب الأكبر من الغارات لمطار تفتناز وكان عدد الغارات 16 غارة بالصواريخ الارتجاجية والفراغية ما أدى لاستشهاد مدنيين اثنين رجل وزوجته، إضافة لإصابة ثلاثة من أبنائهم بجروح.

واستهدفت طائرتان روسيتان قرى وبلدات معرة حرمة وحزارين وركايا بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وفي السياق ذاته، كثفت قوات النظام السوري من قصفها المدفعي والصاروخي على عدة قرى وبلدات بريف إدلب الجنوبي.

وأدى هذا التصعيد المستمر من قوات النظام السوري وحليفه الروسي، إلى حالة من الخوف بين المدنيين من عودة الأعمال العسكرية إلى إدلب، خشية من عودة تهجيرهم مرة أخرى بالتزامن مع بداية فصل الشتاء، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم الإنسانية.

ورصد مراسل “وكالة أنباء تركيا” في إدلب، نزوح عدة عائلات من ريف إدلب الجنوبي إلى الحدود التركية شمالي سوريا، بعد التصعيد من قبل الطيران الروسي.

وتشهد منطقة خفض التصعيد الرابعة، حالة من استمرار الخروقات من قبل قوات النظام السوري بضوء أخضر روسي، على الرغم من كل الاتفاقات الموقعة بخصوص تلك المنطقة وآخرها اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا.

وتأتي تلك التطورات والتصعيد المستمر، قبل يومين من الزيارة التي من المقرر أن يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء القادم، إلى روسيا وذلك للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إذ من المحتمل أن يكون ملف إدلب إضافة لملف شرقي الفرات على طاولة الزعيمين.

 

زر الذهاب إلى الأعلى