العالم الإسلاميهام

الشمال السوري.. تطورات عنوانها الأبرز انتهاكات PKK/PYD الإرهابي

شرقي الفرات/ عمر جيجو/ وكالة أنباء تركيا

استشهد، اليوم الأحد، مدني بانفجار لغم من مخلفات تنظيم PKK/PYD الإرهابي بريف مدينة تل أبيض شرقي الفرات.

وقال مراسل “وكالة أنباء تركيا” في المنطقة إن “مدنيا استشهد إثر انفجار لغم زرعه تنظيم PKK/PYD الإرهابي في قرية الجحشة غربي تل أبيض قبل طرده منه وتحريرها على يد قوات نبع السلام التي يقودها الجيشان التركي والودني السوري”.

وأكد مراسلنا أن تنظيم PKK/PYD الإرهابي خلف كثيرا من الألغام  في عدد من القرى وفي الأراضي الزراعية التي تم دحره منها، بهدف إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

و في سياق منفصل، انفجرت اليوم،  عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة قيادي في الجبهة الشامية التابعة للجيش الوطني السوري، أدت لبتر قدميه، وذلك في بلدة كلجبرين شمالي حلب والتي تتبع لمنطقة درع الفرات، تم إسعافه للمشافي التركية.

وأشارت مصادر محلية بأصابع الإتهام إلى تنظيم PKK/PYD الإرهابي بالوقوف وراء استهداف القيادي في الجيش الوطني.

وفي وقت سابق اليوم، توجه رتل عسكري أمريكي معزز بآليات عسكرية نحو الشرق مرورا بمدينة عين عيسى على طريق M4 الفاصل ما بين المناطق المحررة بعملية “نبع السلام ” والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم  PKK/PYD الإرهابي، وفق ما أكد مصدر عسكري لمراسل “وكالة أنباء تركيا”.

ويأتي هذا الأمر بعد تأكيدات عن عودة الأمريكيين إلى قاعدة صرين شرقي الفرات، والتي كانوا أعلنوا الإنسحاب منها ضمن مهلة الـ120 ساعة، التي تمت بين تركيا وأمريكا.

يذكر أنه في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، توصل الجانبان التركي والأمريكي لاتفاق يضمن انسحاب تنظيم PKK/PYD الإرهابي خلال 120 ساعة، من المنطقة الآمنة التي ستقيمها تركيا شمالي سوريا.

في 22 من الشهر ذاته، توصل الطرفان التركي والروسي إلى اتفاق يقضي بالتزام روسيا بإخراج تنظيم PKK/PYD الإرهابي من المنطقة الآمنة خلال مهلة 150 ساعة.

وفي 9 من الشهر ذاته أيضا، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من أردوغان، لتطهير شرقي الفرات من كامل التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم PKK/PYD الإرهابي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى