
الجيش الوطني يبدأ عملا عسكريا شرقي إدلب
أعلن الجيش الوطني السوري، اليوم الخميس، عن بدء عمل عسكري ضد قوات النظام السوري المتمركزة بريف إدلب الشرقي، في ظل استمرار الخروقات والانتهاكات لوقف إطلاق النار من قبل تلك القوات مدعومة من حليفها الروسي.
وقال النقيب ناجي مصطفى لـ “وكالة أنباء تركيا”، إن “الفصائل العسكرية بدأت هجوما معاكسا باتجاه معاقل قوات النظام على محاور بلدتي الداديخ والنيرب غربي مدينة سرقب بريف إدلب الشرقي”.
وأضاف مصطفى أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام على تلك المحاور واغتنام عدد من الأسلحة والذخائر”، مؤكدا أن “الاشتباكات ما تزال دائرة على تلك المحاور”.
وأشار مصطفى إلى أن “تموضع نقاط المراقبة التركية بالقرب من مدينة سراقب وماحولها، كان له دور كبير في منع قوات النظام من التقدم، يضاف إلى الضغط السياسي الممارس من تركيا على الطرف الروسي من أجل إجبار نظام الأسد على وقف التقدم على محاور جديدة في منطقة إدلب”.
وأمس الأربعاء، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أي هجوم ستتعرض له القوات التركية والقوات المساندة لها في الشمال السوري وتحديدا في منطقة إدلب من قبل النظام السوري بعد اليوم، سيتم الرد عليه بالمثل من مبدأ الدفاع عن النفس.
وأضاف أردوغان أنه “تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول ضرورة إقناع النظام السوري بالانسحاب من إدلب وإلى المناطق ما بعد النقاط التركية”، مشددا على أنه “إن لم ينسحب النظام فتركيا سوف تتصرف”.
وأشار أردوغان إلى أن قوات بلاده البرية والجوية مستعدة لشن عمل عسكري في إدلب إن اقتضى الأمر، ومشددا على أن تركيا لن تسمح بهدر الدم التركي في أي مكان في العالم.






