
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، على المضي قدما في مسألة إدلب، وعلى أن وجود تركيا في سوريا هو بطلب من الشعب السوري لابدعوة من النظام السوري، لافتا إلى أنه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التنحي جانبا وإفساح المجال لتركيا من أجل التعامل مع انتهاكات النظام السوري.
كلام أردوغان جاء خلال مشاركته في اجتماع نواب حزب العدالة والتنمية في ولاية إسطنبول.
وفي أبرز ماقاله اردوغان:
- قضية سوريا بالنسبة إلى تركيا ليست أبدا مسألة مغامرة ولا مساعي لتركيا للتوسع.
- تركيا تريد فقط الحفاظ على أمن حدودها القومي.
- ما يقارب من 4 ملايين شخص سوري يعيشون في تركيا.
- مايقارب مليون ونصف سوري ممن فروا من أماكن أخرى وهاجروا باتجاه حدودنا التركية السورية بسبب الهجمات الدموية للنظام.
- لاطاقة لتركيا لاستيعاب موجة جديدة من الهجرة.
- لم نذهب إلى هناك كضيف للأسد، ذهبنا هناك كضيف على الشعب السوري،و ليس لدينا أي نية لترك الشعب السوري ددون طلب منه.
- تركيا موجودة في سوريا بدعوة من الشعب السوري، وستبقى هناك طالما أراد الشعب السوري ذلك.
- طلبت من السيد بوتين أمس التنحي جانبا، وإفساح المجال لتركيا للتعامل مع النظام السوري وجها لوجه.
- إن المقصود من الأزمة في إدلب وعلى وجه التحديد هو التضييق على تركيا.
- ارتفع عدد شهدائنا الأتراك في عملية إدلب إلى 36 شهيدا، فيما قُتل أكثر من ألفي و100 جندي من جنود النظام السوري حتى الآن، وتم تدمير ما يقرب من 300 مركبة، بما في ذلك 94 دبابة، 37 مدفع، 28 شاحنة، 17 مركبة مدرعة.
- فتحنا الأبواب للمهاجرين نحو أوروبا، وكان لدينا هذا الصباح نحو 18 ألف شخص مهاجر.
- لن نغلق الأبواب في المستقبل، ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يفي بكلمته معنا.






