أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن الإمارات لم تنسق معهم بشأن أي مساعدات من المتوقع أن تصل اليوم إلى مطار “بن غورين” في تل أبيب، مشيرا إلى الترحيب بأي مساعدات لكن بشرط التنسيق المسبق معهم وليس مع أطراف أخرى.
وقال اشتية في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إنه “لا علم لنا بالمساعدات القادمة من الإمارات، وقد سمعنا عنها من وسائل الاعلام، ولم ينسق معنا بشأنها”.
وأضاف اشتية أنه “نرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن طائرة إماراتية سوف تصل، مساء اليوم الثلاثاء، إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب.، مشيرة إلى أن هذا الأمر تم تنسيقه بين الإمارات ووزارة خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي 25 أيار/مايو الماضي، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، رفضها “استقبال المساعدات الطبية الإماراتية التي قدمت إلى مطار (اللد) أو مطار (بن غورويون) في تل أبيب”.
وقالت كيلة في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، “لا نستطيع استقبال هذه المساعدات كونها قدمت إلى مطار (اللد) دون التنسيق مع السلطة الوطنية أو أي جهاز من أجهزتنا”.
وأضافت كيلة أنه “من المهم جدا معرفة أننا سلطة ذات سيادة ويجب أن يكون التنسيق المباشر معنا”.
وكانت رحلة الطيران الإماراتية إلى “إسرائيل” هي الأولى من نوعها، في أيار/مايو الماضي، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنه محاولة للتطبيع مع “إسرائيل” من بوابة “كورونا” وبحجة مساندة الفلسطينيين في هذه الجائحة.
