العالم الإسلاميمقابلاتمميز

دعوى قضائية في لبنان إثر الإساءة لأردوغان.. رافع الدعوى تحدث لـ”وكالة أنباء تركيا”

المحامي اللبناني محمد زياد جعفيل أكد أن القانون اللبناني يعاقب على إثارة الفتن والمس بالسلم الأهلي

رفع المحامي اللبناني، محمد زياد جعفيل، اليوم الخميس، دعوى قضائية أمام النيابة العامة التمييزية في لبنان، ضد أحد الإعلاميين اللبنانيين، إثر مهاجمته وشتمه تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان والشعب التركي على إحدى القنوات اللبنانية المحلية، وكذلك تشمل الدعوى القناة التي استقبلت هذا “الإعلامي”، وضد كل من يظهره التحقيق أنه فاعل أو متدخل أو محرض.

وجاء في تفاصيل الدعوى أن موضوعها يندرج في إطار الجرائم التي تتناول إثارة الفتن والمس بالسلم الأهلي، وفقا للمادة 317 من قانون العقوبات، والجرائم التي تعكر صفو علاقات لبنان الدولية وفقا للمادة 288 عقوبات.

وحول الأسباب التي دفعته لرفع هذه الدعوى، قال المحامي جعفيل في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “ما أقدم عليه الإعلامي (نيشان) لا علاقة له بحرية الإعلام ويتجاوز كافة القوانين، وينم عن جهل وحقد غبي ونفسية مريضة وحاقدة”.

وأضاف جعفيل أن “هكذا تصريحات تشكل مخالفة قانونية وتسيء للعلاقات الأخوية بين البلدين، عدا عن أنها تثير الغرائز العنصرية والطائفية بين مكونات الشعب اللبناني”.

وأشار إلى أن “الخلافة الاسلامية التي تمثلت بالامبراطورية العثمانية، قدمت الكثير للإنسانية ولا يمكن لأحد إنكارها أو الإساءة إليها أو غض النظر عنها واختصارها في حادثة محل شك طواها الزمن”.

وتابع قائلا إن “شريحة كبيرة من المسلمين في العالم وفي لبنان خاصة يحبون هذه الدولة العثمانية، ويكنون أيضا الاحترام والمحبة للدولة التركية الحالية وعلى رأسها الرئيس الطيب أردوغان”.

وفي رد على سؤال فيما إذا كانت هذه الدعوى ستلقى أي تضامن من الشارع اللبناني أكد جعفيل قائلا “كونوا على ثقة أن هكذا تحرك يلقى الآن دعما واسعا من كافة المخلصين”.

يشار إلى أن جعفيل طالب في دعوته بإنزال أشد العقوبات بحق كل من تثبت إدانته.

ومساء أمس الأربعاء، قام أحد مقدمي البرامج التلفزيونية على إحدى القنوات اللبنانية المحلية بتوجيه موجة من الشتائم والسباب العلني على الهواء مباشر للدولة العثمانية والشعب التركي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما أثار ضجة كبير في لبنان على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء وصحفيون ذاك الإعلامي بالاعتذار عن الإساءة لـ”دولة شقيقة للبنان وشعب صديق للشعب اللبناني”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى