
أكد الصحفي والكاتب التركي حمزة تكين أن “التقارير الإعلامي التي تتهم تركيا بالتدخل أمنيا في لبنان لزعزعة استقراره من خلال دعم مظاهرات هنا أو هناك، هي تقارير عارية عن الصحة جملة وتفصليا”.
كلام تكين جاء خلال مشاركته، مساء الأحد، في برنامج “بالمباشر” على قناة “OTV” اللبنانية المحلية.
وشدد الصحفي التركي أن “التعامل التركي مع لبنان يتم من خلال الأطر الرسمية فقط، وتركيا لا تدعم أي طرف لبناني داخلي على حساب طرف آخر”.
ولفت إلى أنه “ليس من مصلحة تركيا أن يتزعزع استقرار لبنان أمنيا أو اقتصاديا أو ماليا، وبالتالي التهم التي توجه لتركيا أنها تدعم تحركات لبنانية داخلية لزعزة الاستقرار هي تهم غير صحيحة ولا تستند لأي دليل”.
وأوضح تكين أنه “لو كانت التقارير التي تتهم تركيا بهذا الأمر صحيحة، لتحركت الدولة اللبنانية عبر وزارة الخارجية بتوجيه من الرئيس اللبناني ميشال عون، واستدعت السفير التركي في لبنان، وهذا ما لم يحصل.. وبالتالي كل التهم التي توجه لتركيا هي تهم زور غير صحيحة”.
وحول رفع اللبنانيين أعلام تركيا خلال بعض تحركاتهم، أشار تكين إلى أن “الشعب اللبناني خلال الأسبوع الماضي قام بتحركات شعبية وإلكترونية دفاعا عن تركيا ورئيسها إثر تجاوز أحد (الإعلاميين) في لبنان حده بالتهجم على تركيا وشتمها ورئيسها وشعبها”.
وأضاف “إثر تلك الشتائم رأيها كيف رفض اللبنانيون تجاوز الحد بالتعبير عن الرأي، وكيف ردوا الجميل لتركيا التي وقفت معهم بمواجهة جائحة (كورونا) حيث قدمت تركيا معدات وأجهزة طيبة لعدد من المستشفيات اللبنانية وكذلك آلاف السلل الغذائية لعائلات لبنانية خلال فترة الجائحة”.
وختم تكين مشددا أن “العلاقات اللبنانية التركية ممتازة ولن ينجح المغرضون بزعزعتها مهما حاولوا بث الفتن”.






