كاتب تركي: لسنا إلى جانب الشيطان.. وليبيا ستنتصر بنهاية المطاف على الانقلابيين

لفت الكاتب والباحث السياسي التركي أيوب صاغجان، إلى أن “الانقلابي خليفة حفتر تلقّى خسارة كبيرة في ليبيا، والقوى التي تدعمه بالسلاح أيقنت أنه غير قادر على حكم هذا البلد الإفريقي”، مشيرا إلى أن “حفتر محكوم بالخسارة، وحكومة الوفاق الوطني الليبية بفضل الدعم المقدم لها من قبل تركيا استطاعت هزيمته”.

وأشار صاغجان في حديثه لـ”وكالة أنباء تركيا”، إلى أنه “يوم الجمعة الماضي أخبرتكم في حديث باللغة العربية مع (وكالة أنباء تركيا) أن روسيا والإمارات والسعودية وفرنسا أوقفت دعمها لحفتر، وهي دول تشعر بالندم على ذلك”.

وأضاف “إذا كانت طرابلس تنعم بالسلام والأمن اليوم، فذلك بفضل الشهداء الذين قدمتهم حكومة الوفاق الوطني الليبية وبفضل الدعم التركي لها، وسنستمر بالدعم ليعود الاستقرار إلى بنغازي والجفرة وسرت أيضا”.

وأوضح أن “القبائل شرقي ليبيا، وفي بنغازي بالتحديد، أدركت الوجه الحقيقي لحفتر وتخلت عنه وعرفت أن خلاص ليبيا وتحريرها سيكون بدعم من تركيا لأن تركيا لا يوجد لها مطامع في النفط والغاز الليبي مثل باقي البلدان التي تدعم حفتر”، مضيفا أن “الرئيس أردوغان لطالما وقف إلى جانب المظلومين ونصرهم بغض النظر عن المصالح الآتية من ذلك، وكتب إسمه بحروف من ذهب في العالم وفي قلوب المظلومين”.

وأرفد “وسائل الإعلام في مصر والسعودية والإمارات تعمل على استعداء تركيا وإظهارها بمظهر البلد الضعيف وأن لا رأي ولا كلمة لها في العالم، وذلك فقط من أجل تطبيق أوامر الصهيونية التي تطلب منهم القيام بذلك”.

وذكر أن “السيسي أعلن في البداية طرابلس خط أحمر ثم تم تحريرها من قبل حكومة الوفاق الوطني وتركيا، والآن أعلن مناطق الجفرة وسيرت خطوطا حمراء، وأصبح سيء السمعة في العالم”.

وتابع “لنسأل محمد بن سلمان الذي سفك دماء الأمة وقدم إلى كرسي الحكم بواسطة انقلاب ودفع للولايات المتحدة الأمريكية 500 مليار دولار من أجل أن تصمت عن جلوسه على هذا الكرسي، أين هي جثة المرحوم جمال خاشقجي؟، وكم من المال دفعوا لتصمت إسرائيل وأمريكا والدول الأخرى، في حين وعدتم بدعم فلسطين وسوريا واليمن وليبيا؟”.

واستطرد “الجميع يعرف كل شيء، فلا تعرّفنا بنفسك، بالأمس كان أجدادك قد تحالفوا مع البريطانيين وقتلوا المسلمين في مكة والمدينة، واليوم تخدم الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية عبر سفك دماء المسلمين في ليبيا وسوريا”.

وختم صاغجان كلامه قائلا: “أنتم تخدمون الشيطان بأموالكم وأختامكم، ونحن نقف إلى جانب الأمة بقلب ملؤه الإيمان، والله خير المدبرين”.

Exit mobile version