أعربت فرنسا عن أسفها لافتتاح مسجد آيا صوفيا كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية ووضعه تحت تصرف رئاسة الشؤون الدينية التركية، زاعمة أن هذه القرارات “تقوض أحد الإجراءات الأكثر تجسيداً لتركيا الحديثة والعلمانية”.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الرسمي الإثنين، نقلا عن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جانإيف لودريان.
وذكر البيان أن “فرنسا تأسف لقرار مجلس الدولة التركي القاضي بتعديل وضع متحف آيا صوفيا، كما تأسف للمرسوم الذي أصدره الرئيس أردوغان والقاضي بوضع آيا صوفيا تحت سلطة رئاسة الشؤون الدينية، إذ يقوّض هذان القراران أحد الإجراءات الأكثر تجسيداً لتركيا الحديثة والعلمانية”.
وأضاف أنه “يجب أن تُصان سلامة هذه التحفة الدينية والمعمارية والتاريخية، التي ترمز لحرية الدين وللتسامح والتنوع، والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما يجب أن تستمر آيا صوفيا في تمثيل تعددية التراث الديني وتنوعه، وتمثيل الحوار والتسامح”.
ويوم الجمعة الماضي، أصدر القضاء التركي قرارا قضائيا بإعادة آيا صوفيا لأصله كمسجد كما كان منذ فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية.
ولقي القرار تأييدا واسعا في الداخل التركي من أحزاب الموالاة والمعارضة فضلا عن تأييد شعبي واسع ظهرت معالمه على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.
كما أشاد الآلاف من علماء المسلمين حول العالم بهذه الخطوة التاريخية الذي شددوا أنها أعادت حقا مسلوبا من حقوق المسلمين.
