
وصف الصحفي والإعلامي المصري، ياسر العمدة، الشعب التركي ليلة 15 تموز، بأنه “تحول إلى مارد أطاح بكل أحلام الخونة”.
كلام العمدة جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها تنظيم “غولن” الإرهابي في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.
ووجه العمدة رسالة في ذكرى الانقلاب قال فيها “السيد الرئيس أردوغان، رسالة ممن رأى انقلابين اثنين، أحدهما دمر بلدي والثاني حما الله منه بلدي”.
وتابع “الأول انقلاب العسكر بمصر عام 2013، والذي يرى العالم كله الآن كيف حول مصر من أكبر وأهم دولة عربية، إلى شبه دولة تتحسس رزقها من بقايا أموال أقزام الخليج”.
وأضاف “أما الانقلاب الثاني فهو انقلاب 2016، ببلدي تركيا والذي حلم فيه العسكر أن يستنسخوا فيه تجربة تدمير مصر لتدمير تركيا، ولكن الله أبى إلا أن يجعلهم عبرة للعالمين، وأعطى شعب تركيا العالم كله درساً وعبرة، وعلّم شعوب العالم كيف يكون الشعب أقوى من كل الجيوش، وكيف تكون صيحاته بالحرية أقوى من كل طلقات الرصاص،وكيف تكون أقدامه على طريق الحرية أقوى وأثبت من مجنزرات الدبابات على طريق الاستعباد”.
وأشار إلى أن “الشعب التركي وقف ليقول للعالم كله هنا تركيا، تركيا الحرة التي لن تستعبد بعد اليوم، وتحول الشعب التركي خلال ساعات إلى مارد يطيح بكل أحلام الخونة، ومع محاولات اغتيال الزعيم أردوغان يومها كانوا بدون قصد يحولونه إلى زعيم أمة المليار، وكيف لا وهو آخر الرجال الأشداء في الحق”.
وقال أيضا “فخور ببلدي تركيا وأدعوا الله لبلدي مصر، وقريبا سأكون فخورا ببلداي مصر وتركيا، أقوى وأعلى مأذنتين في أمتنا الإسلامية”.
الجدير بالذكر أن تركيا شهدت، في 15 تموز/يوليو 2016، محاولة انقلابية فاشلة، نفذها تنظيم “غولن” الإرهابي، حيث تصدى للانقلاب الشعب التركي الذي وقف إلى جانب رئيسه الشرعي رجب طيب أردوغان والحكومة في ملحمة تاريخية انتصرت للديمقراطية.




