الصحفي أحمد صبرا: في ليلة الانقلاب سقط القناع عن الخونة

قال الصحفي المستقل والمهتم بشؤون اللاجئين السوريين، أحمد صبرا، إنه في ليلة الانقلاب الفاشل على تركيا “سقط القناع عن الخونة”، مشيرا إلى أن هذا اليوم “كان يوم إعلان تركيا دولة ديمقراطية”.

كلام صبرا جاء في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها تنظيم “غولن” الإرهابي في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.

وأضاف صبرا أن “15 تموز/يوليو 2016، كان يوم سقوط القناع عن الخونة تنظيم (غولن) الإرهابي، هو يوم إعلان تركيا دولة ديمقراطية لا دولة انقلاب، لحظة تلاحم الشعوب في وجه الخونة، هو اليوم الذي يحمل ذكرى لمن يحب تركيا ولمن تأمر ودعم التنظيم الإرهابي”.

وتابع أن “من يحب تركيا لم يتردد بالنزول إلى الشوارع والوقوف بوجه دبابات الانقلابين الخونة والاعتصام بالساحات، ومن تآمر على تركيا كان مبتسماً يسمع نشرات الخيانة الإعلامية التي قالت آنذاك إن أردوغان يحاول الفرار”.

وأضاف “لكن الرئيس التركي في ذلك اليوم أدلى بخطاب تاريخي دعا فيه للنزول إلى الشوارع، رافضاً الاستسلام وترك البلاد للانقلابيين الانتهازيين ليدمروا القلعة المتينة التي ترفض الركوع”.

وقال أيضا إنه “لا تزال عالقة في ذاكرتي أصوات مكبرات الجوامع التي دعت الشعب للوقوف بجانب الديمقراطية، ليقولوا للخونة لا مكان لكم، هنا تركيا بلد الأحرار، كانت لحظات لا تنسى إعصار ملايين الشعوب الغاضبة تنادي “الله أكبر” وتسير مسرعةً إلى الساحات للاعتصام بوجه الانقلابيين والشوارع العامة بوجه دبابات الخيانة”.

وأضاف أنه “ما هي إلا ساعات لتعلن تركيا السيطرة على الشوارع العامة، وإلقاء القبض على الخونة الذين أهدروا دماء الأبطال الذين كانوا في مقدمة الشهداء للدفاع عن أرضهم وعرضهم”.

وتابع “لم ولن ننسى وحدة الشعوب تحت ظل الوطن خلف قائدهم و رئيسهم رجب طيب أردوغان، ليلقنوا أعداء الأمة درساً لن ينسوه وكانوا الضربة القاضية لكل من يفكر بالانقلابات يوماً، وانتصرت تركيا وقائدها أردوغان وشعبها”.

وقال إنه “نحن كسوريين نحمد لله الذي سمحت لنا الفرصة لنكون معاً بجانب إخوتنا الأتراك في وجه الانقلاب الفاشي، فالكثير منا أبى أن يكون صامتاً أمام الخيانة، وفضّل أن ينزل إلى الشوارع مع إخوته الأتراك ليدافع عنها بنزوله بصوته وصيحاته الله أكبر، ليرد الجميل لتركيا وقائدها أردوغان وشعبه البطل”.

وختم قائلا إنه “نقول للشعب التركي بهذا اليوم العظيم عاشت أياديكم كنتم السد المنيع لإيقاف مشاريع الخيانة و الانقلابات على الشرعية، أما أردوغان الرئيس الشرعي لتركيا نقول له لقد كنت الأب والأخ لكل مواطن ومقيم بخطابك يوم الانقلاب الفاشل أفشلت كل مؤامرات الداخل والخارج، حماك الله وحمى أمة محمد تحت قيادتك”.

الجدير بالذكر أن تركيا شهدت، في 15 تموز/يوليو 2016، محاولة انقلابية فاشلة، نفذها تنظيم “غولن” الإرهابي، حيث تصدى للانقلاب الشعب التركي الذي وقف إلى جانب رئيسه الشرعي رجب طيب أردوغان والحكومة في ملحمة تاريخية انتصرت للديمقراطية.

Exit mobile version