
أشاد وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، بالطائرات المسيرة التركية ودورها الفاعل في سوريا وليبيا، مشيرا إلى أنها “غيّرت قواعد اللعبة” هناك.
وقال والاس خلال مشاركته، اليوم الأربعاء، في مؤتمر للقوات الجوية والفضائية، إن “استخدام تركيا لطائراتها المحلية المسيّرة عن بعد، غيّر قواعد اللعبة في ليبيا وسوريا”.
وأضاف والاس أنه “يجب على بريطانيا أخذ الدروس والعبر من الدول الأخرى( في إشارة إلى تركيا)”.
وتابع “انظروا كيف استخدمت تركيا طائراتها المحلية بيرقدار (TB2) في ليبيا، منذ منتصف 2019”.
وأشار والاس إلى أن “هذه المسيرات قامت بجمع المعلومات الاستخباراتية، وأداء مهام المراقبة، واستهداف خطوط الجبهة والإمداد والقواعد اللوجيستية”.
وأضاف أن “المسيرات التركية قصفت في حزيران/يونيو الماضي قاعدة الجفرة الجوية في ليبيا، ما أدى لتدمير طائرتين وعدد كبير من نقاط القيادة التابعة لقوات حفتر”.
وقال والاس أيضا “انظروا إلى ما فعلته تركيا في سوريا، حيث كبّدت قوات النظام السوري خسائر فادحة، بفضل طائراتها المسيرة، والأنظمة الذكية على دباباتها، ومدرعاتها”.
وأوضح أن “الأنباء تشير إلى أن قوات النظام السوري فقدت 3 آلاف جندي، و151 دبابة، و8 مروحيات، و3 طائرات استطلاعية، و3 طائرات مقاتلة، و8 أنظمة دفاع جوي، وقاعدة عسكرية، ولو كان نصف هذه الأرقام فقط صحيحا، فإنها تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة”.
ولعبت المسيرات التركية دورا بارزا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها، وخاصة في مجال قطاع الطيران، حيث دعمت تركيا إنتاج العديد من المسيرات بقدرات محلية ووطنية، وذلك في إطار سعيها للاعتماد على الذات والاستغناء عن الخارج في توريد السلاح.
وتملك الصناعات الدفاعية التركية، تأثيرا ودورا هاما على الصعيد العالمي، ساعدها في ذلك نجاحها في مجال صناعة الطيران والفضاء، والطائرات بدون طيار من نوع (SİHA)، التي أنجزت مهام ناجحة في مناطق جغرافية مختلفة في كل من سوريا وليبيا وحتى العراق.






