مقابلاتمميز

كاتب تركي: أردوغان حقق وعوده.. وكان آخرها افتتاح مسجد آيا صوفيا

أشاد الكاتب التركي أيوب صاغجان، بالوعود والإنجازات التي قطعها وحققها الرئيس رجب طيب أردوغان، لافتا إلى الكثير من المواقف التي سعى من خلالها أردوغان للنهوض بتركيا وشعبها، وكان آخرها السابقة التي لم يشهد لها المسلمون مثيلا منذ فترة طويلة وهي افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف.

وفيما يأتي أبرز ما تحدث به صاغجان خلال لقاء مع “وكالة أنباء تركيا”:

  • تسع وعود انتخابية قطعها نجم الدين أربكان، أحد أبرز رجالات الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا على نفسه، واستطاع أن يحققها تلميذه الرئيس أردوغان وهي: السماح بارتداء الحجاب في الجامعات، وبناء مسجد في تقسيم، إعادة آيا صوفيا مسجدا للعبادة مرة أخرى، بدء النهضة الصناعية، السعي لجعل تركيا دولة رائدة في العالم وتحويلها إلى قوة إقليمية، التأكيد على أن تركيا لن تكون “صبياً” للغرب، وستصبح الدولة التي يستمع إليها العالم، وسيتم الاستغناء التام عن صندوق النقد الدولي، وسيتم بناء الصناعة الدفاعية المحلية، وقد تحققت كلها علي يد أبنائه.
  • عُرف أردوغان تضامنه المستمر مع القضايا الإسلامية، إذ وقف بقوة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأرسل مساعدات عاجلة لأقلية الروهينغا في ميانمار، كما دافع بقوة عن حركات الإسلام السياسي.
  • تركيا اليوم تسير بخطى واثقة نحو تطبيق الرؤية الاستراتيجية للحزب الحاكم وزعيمه الروحي أردوغان، والتي ستصبح تركيا بموجبها عام 2023 واحدة من أهم عشر دول في العالم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية، لا سيما بعد تمكن الحزب من استعادة الأغلبية البرلمانية بعد الفوز في الانتخابات البرلمانية.
  • في منتصف عام 2015 أعلن أردوغان الذي كان آنذاك رئيساً للوزراء تمكن بلاده من تسديد جميع ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي، الذي كان لها معه ماض متوتر، مما يجعلها عضوا في نادي الدول غير المدينة للمؤسسة الدولية، وقال إن “تركيا تمكنت وبعد فترة طويلة من التسديد الكامل لدينها لصندوق النقد الدولي.
  • بذلك أصبحت تركيا لأول مرة بلا ديون لصندوق النقد منذ 52 عاما، بعد أن كانت مدانة لدى الصندوق بأكثر من 16 مليار دولار عام 2002.
  • تمكنت تركيا في عهد أردوغان من الوصول إلى المرتبة الـ17 على قائمة أقوى الاقتصادات في العالم، بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن صندوق النقد الدولي، حيث أظهرت الأرقام وصول الناتج المحلي الإجمالي في تركيا إلى نحو ثلاثة أرباع تريليون دولار في هذه الفترة، أي أنه ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل العام 2003.
  • ازداد الدخل القومي على مدى 11 عاماً، ففي حين كان يبلغ 232 مليار دولار في عام 2002، ارتفع ليصبح 820 مليار دولار في عام 2013، أي ازدادت حصة الفرد من الدخل القومي لتصل إلى 10 آلاف و782 دولاراً بعد أن كانت لا تتعدى 3 آلاف و500 دولار.
  • تم إلغاء الأصفار الستة من الليرة التركية وأعيد إليها اعتبارها، وزاد الاحتياطي من العملة الأجنبية في البنك المركزي ليبلغ 114 مليار دولار اعتباراً من عام 2014، بعد أن كان لا يتجاوز الـ26.7 مليار دولار في عام 2002، وارتفعت احتياطات الذهب في البنك المركزي لتكون بما يعادل 135.5 مليار دولار بعد أن كانت لا تتعدى ما قيمته 27.7 مليار.

وأضاف صاغجان أن العام 2023، يوافق الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية على يد المؤسس مصطفى كمال أتاتورك، وهو التاريخ ذاته الذي حدده أردوغان لتصبح تركيا من بين أعظم الاقتصادات في العالم، من خلال مشاريع وتطوير لمرافق وبنى تحتية جديدة، في مقدمتها افتتاح مطار إسطنبول الجديد، وجسور وقنوات مائية.

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية (FDI) خلال 78 عاماً في تركيا، بلغ 15 مليار دولار، بينما تجاوز هذا الرقم خلال الـ 11 عاما الماضية فقط 150 مليار دولار، إضافة إلى ذلك فإن عدد الشركات الأجنبية التي تم إنشاؤها في تركيا خلال 78 عاما، وصل إلى 5 آلاف شركة، بينما وصل هذا الرّقم خلال الـ 11 عاما الأخيرة، إلى 40 ألف شركة أجنبيّة.

وختم صاغجان قائلا “اليوم وفي سابقة لم يشهدها المسلمون منذ فترة طويلة من الزمن، وهي إعادة افتتاح مسجدٍ افتتحه من قبل السلطان محمد الفاتح وأعاد افتتاحه أردوغان، الذي أثلج قلوب كل المسلمين وهو مسجد آيا صوفية الكبير، فهنيئا للمسلمين عودة كرامتهم، وبارك الله لنا في قيادة السيد أردوغان الحكيمة، وأعانه الله على صلاح هذه الأمة وعودة الاقصى للمسلمين”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى