أدان المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك، وبشدة حرق العلم التركي في اليونان احتجاجا على افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف للعبادة، أمس الجمعة، في إسطنبول التركية، واصفا السياسيين اليونانيين أنهم “ضيقو الأفق، سمموا مجتمعهم بالأحلام البيزنطية”.
وقال تشليك في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، اليوم السبت، “ندين بشدة حرق علمنا الغالي في اليونان، ونشجب كذلك السياسيين الذين شجعوا الفاشيين اليونانيين المحتجين على فتح مسجد آيا صوفيا”.
وأشار تشليك إلى أن “السياسيين اليونانيين ضيقي الأفق، مترعي العقول بالأحلام البيزنطية، سمموا مجتمعهم”.
وأضاف أن “من يتوهم بأنه يعيش في بيزنطة، سيفهم عاجلا أم آجلا رسالة فتح مسجد آيا صوفيا الكبير أمس الجمعة”.
وفي وقت سابق اليوم، أدانت وزارة الخارجية التركية وبشدة، حرق العلم التركي في اليونان، مشيرة إلى أنه “يجب على اليونان أن تستيقط من حلمها البيزنطي المستمر منذ 567 عاما، وأن لا ترزح تحت وطأة هذا الحلم إثر ردود فعل غاضبة شهدتها احتجاجات على إعادة آيا صوفيا بإسطنبول مسجدا”.
وأمس، أعلنت الكنائس اليونانية، يوم حداد وطني في جميع أرجاء اليونان تنكّس فيه الأعلام إلى النصف، وتدق فيه أجراس الكنائس تزامنا مع إقامة أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير منذ 86 عاما.
وقام عدد من اليمينيين المتطرفين في مدينة “سلانيك”، بحرق العلم التركي، احتجاجا على فتح آيا صوفيا للعبادة، في إطار مظاهرات واحتجاجات شهدتها مدن يونانية عديدة.
