
في الذكرى الـ 19 لتأسيسه.. “العدالة والتنمية” التركي مسيرة عطاء ونجاح
تصادف، اليوم الجمعة 14 آب/أغسطس 2020، الذكرى الـ 19 لتأسيس حزب العدالة والتنمية في تركيا، وسط مسيرة حافلة بالإنجازات والمشاريع الناجحة لصالح تركيا وشعبها.
وتأسس حزب العدالة والتنمية في مثل هذا اليوم عام 2001، بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان هدفه النهوض بتركيا في شتى المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
وكانت أولى النجاحات التي حققها الحزب هو الفوز بالانتخابات البرلمانية، عام 2002، ليحصد نتائج مذهلة أبهرت الجميع، بعد أن فاز بـ 363 مقعدا من أصل 550 مقعد.
وفي العام 2004، تمكن الحزب من الفوز بغالبية مقاعد الانتخابات المحلية البلدية، بنسبة وصلت إلى 43%، وبقي محافظا على رئاسة كبرى البلديات كإسطنبول وأنقرة حتى العام 2019.
مسيرة عطاء ونجاح
ومنذ تأسيسه أعلن حزب العدالة والتنمية عزمه المضي قدما في خدمة تركيا وشعبها داخليا وخارجيا، من خلال الانتقال بتركيا إلى مصاف الدول صاحبة وصانعة القرار في المنطقة وفي كل المحافل السياسية والدولية، إضافة لفتح قنوات توطيد العلاقات الديبلوماسية والسياسية مع الدول العربية والغربية وحتى دول القارة الإفريقية السمراء، وكانت الزيارات التي يجريها الرئيس أردوغان إضافة لشخصيات تركية رفيعة المستوى لمختلف دول المنطقة وفتح علاقات معها أكبر دليل على ذلك.
أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فأصبحت تركيا بفضل الجهود التي بذلها أردوغان ومن خلفه حزب العدالة والتنمية كفيلة بجعل تركيا دولة لا تحتاج لمعونة من صندوق النقد الدولي، بشهادة محللين اقتصاديين والذين أكدوا أن تركيا تتمتع بقوة اقتصادية كونها من ضمن دول العشرين، ولذلك ليست بحاجة للعون من النقد الدولي.
حتى في جائحة “كورونا” أظهرت تركيا قوتها الاقتصادية باعتراف صندوق النقد الدولي نفسه، والذي أكد أن “تركيا لم تتقدم بطلب للحصول على مساعدة مالية من أجل مواجهة تفشي وباء فيروس (كورونا)”.
يضاف إلى كل ذلك والأهم هو أن تركيا باتت دولة ليس عليها أي ديون خارجية، وفي كل أزمة تمر بها تخرج منها بشكل أقوى.
وفي السياق ذاته ومنذ مسيرة حزب العدالة والتنمية ارتفع الناتج القومي التركي من 245 مليار دولار إلى 784 مليار دولار، وبذلك أصبحت تركيا أسرع اقتصاد نام في العالم، وتمكنت من الجلوس على طاولة الكبار وأصبحت في المركز الـ 13 من دول مجموعة الـ 20، كما تمكن الاقتصاد التركي عام 2011 من أن يكون الاقتصاد الأسرع نموا، وتكون تركيا في المركز الـ 3 بين دول مجموعة الـ 20 بمعدل نموها الاقتصادي، يضاف إلى ذلك ارتفاع معدل دخل الفرد وتراجع التضخم ونسبة البطالة.
وفي إطار المشاريع الناجحة في عهد حزب العدالة والتنمية، تمكنت تركيا من بناء المشاريع الناجحة ابتداء بالجسور والمنشآت الخدمية ولييس انتهاء بالمستشفيات والمجمعات والمدن الطبية، يضاف إلى كل تلك النجاحات ما حققتته وما تزال تركيا في ظل جائحة “كورونا” والتي حولتها من محنة إلى منحة، من خلال مدها يد العون لمساعدة الدول على تخطي الأزمة، لتصل المساعدات الطبية التركية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.
ويؤكد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إصراره الوقوف إلى جانب المنكوبين والمتضررين، وأكبر مثال الجهود التي تبذل اليوم لمساعدة الشعب للبناني على تجاوز الآثار الناجمة عن الانفجار الضخم الذي وقع، في 4 آب/أغسطس الجاري، في مرفأ العاصمة بيروت.
ويهدف الحزب من وراء كل تلك الجهود المبذولة، للحفاظ على شعبيته التي هي الدافع الرئيس لكل تلك الإنجازات التي يتم ترجمتها على أرض الواقع قولا وفعلا.







