دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي، اليوم الخميس، الاتحاد الأوروبي ألاّ يقع أسيرا لسياسات اليونان وقبرص الرومية، فيما يتعلق بشأن شرقي المتوسط.
كلام أكسوي جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية التركية، رداً على البيان الذي تم الإدلاء به من قبل المجلس الأوروبي، أمس الأربعاء.
وأضاف أكسوي “إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد أن يكون جزءا من العملية التي تهدف إلى السلام والازدهار والاستقرار في شرقي المتوسط ، فيجب أن يكون موضوعياً وصادقاً”.
وأرفد “البيان الذي صدر عقب اجتماع المجلس الأوروبي الذي عقد في 19 آب/أغسطس 2020، يؤكد مرة أخرى أن المجلس أسير توجه وابتزاز الدولتين العضوين فيه (اليونان وجنوب قبرص الرومية)”.
وأكد “لا ينبغي توجيه الدعوات إلى ضبط النفس لبلدنا، الذي يؤيد الحوار والتعاون، ولكن لليونان والإدارة القبرصية اليونانية، وهما الطرفان الرئيسيان اللذان يستغلان تضامن عضوية الاتحاد الأوروبي ويضران بمصالحه ويصعّدان التوتر”.
وتابع “من أجل حل دائم للمشكلة، ستواصل تركيا علاقات حسن الجوار وفق مبادئ القانون الدولي، وستستمر بخطواتها الإيجابية دون التفريط بحقوقها”.
وأمس الأربعاء، اجتمع المجلس الأوروبي عبر تقنية الفيديو “كونفرانس”، وأصدر بيانا أشار فيه إلى أن “نشاطات التنقيب التركية شرقي المتوسط غير شرعية”، مضيفا أن دول الاتحاد تتضامن مع قبرص واليونان ضد ما أسماه “انتهاكات تركيا”.
وفي الـ 13 من آب/أغسطس الجاري، أعلن وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، بدء سفينة “أوروتش رئيس”، أعمالها شرقي المتوسط، متمنيا النجاح لها في مهامها، مضيفا أنها “بدأت بالمسح السيزمي ثنائي الأبعاد في البحر المتوسط”.
وعقب ذلك أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “فرنسا قررت تعزيز وجودها العسكري موقتا شرقي المتوسط في الأيام المقبلة بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، بما في ذلك اليونان”.
