أشار الكاتب والباحث السياسي التركي أيوب صاغجان، إلى أن السعودية والإمارات ومصر تعمل بتوجيهات الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها “إسرائيل” من أجل تدمير المنطقة وقتل شعوبها، وكذلك تعمل هذه الدول إلى جانب إيران من خلال إذكاء الصراع السني-الشيعي خدمة للصهيونية العالمية.
وقال ضاغجان في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم السبت، إن “محمد بن زيد ولي عهد الإمارات، هو العدو الرئيسي للمسلمين وخادم الصهاينة، إذ إنه يدفع بكل قوته من أجل تسليم الشرق الأوسط لإسرائيل ويعمل جاهدا لتسجيل ولائه للصهاينة”.
وأرفد “الربيع العربي الذي بدأ في تونس في عام 2010 هو في الواقع إبادة جماعية للعرب المسلمين، وكان هدفه تحقيق ازدهار إسرائيل وسلامها من خلال خلط الأوراق في المنطقة”.
وأفاد صاغجان “الإبادة الجماعية ضد المسلمين تتم وفق توجيهات الولايات المتحدة وإسرائيل، وبمباركة من إيران ومصر وآل سعود والإمارات”.
وتابع “أولئك الذين يظهرون دائما على أنهم أعداء لأمريكا وإسرائيل يعملون بقوة لزعزعة استقرار المنطقة من خلال أخذ التعليمات من نفس المكان وتسليم نفط وثروات المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وأيضا البريطانيين الذين لا يتم ذكرهم أبداً”.
واستكمل “أود أن أخبركم قليلاً عن إيران الأمريكية، التي بدت دائما وكأنها عدوّ لأمريكا من الماضي إلى الحاضر، وعن نوع العلاقة التي تربط أمريكا بإيران، والتي بدأت في أفغانستان ولا تزال مستمرة في ليبيا واليمن”.
وأردف “القسوة والمجازر التي لحقت بنا هي بسبب أوامر من قبل الغرب الذي سلم المنطقة بإرادته لإيران، في حين أنه يدعي أنه سيجلب الاستقرار والديمقراطية للمنطقة، ولكن صداقة البريطانيين وأمريكا وإسرائيل لإيران واضحة”.
ولفت صاغجان إلى أنه “بعد غزو العراق من قبل الولايات المتحدة بحجة وجود أسلحة كيميائية، سيطرت الأخيرة على النفط والمعادن الثمينة الموجودة فيه وقامت بشكل تام بتسليم العراق للشيعة أي لإيران”.
وبيّن قائلا “الحرب الشيعية-السنية في سوريا مستمرة كذلك الآن، حيث يأتمر بشار الأسد بأوامر إيران ومن خلفها روسيا والصين والولايات المتحدة”.
ونوّه إلى أن “نفس الأمر يجري في اليمن حيث تدعم الإمارات والسعودية ومصر الصراع السني-الشيعي الذي تسبب بتدمير اليمن، إلى جانب كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأكد “الغرب ليس المسؤول الوحيد عن المذابح ضدنا، بل أتباع الصهيونية في الإمارات وآل سعود والسيسي وحفتر والإدارة الإيرانية مسؤولون أيضا”.
وأضاف “المسلمون هم الخاسرون الوحيدون من هذا الصراع المصطنع من أجل شهوة الحكم والسيطرة، والغرب هو المستفيد الوحيد”.
وشدد على أنه “مع بدء الفتنة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والبريطانيين، انقسم المسلمون وتم تسليم الدول الإسلامية إلى إيران”، مضيفا “أولئك الذين يبدون أعداء في العلن هم في الواقع حلفاء في الخفاء، والسبب الكامن وراء ذلك هو الرغبة في تسليم المنطقة لإيران من أجل عدم بثِّ روح الجهاد الشيعي”.
وتابع بالقول “وكذلك أيضا، الرغبة ببناء دين جديد ومذاهب جديدة تجعل الحرام حلالاً مع وجود التقاليد غير الإسلامية، مما يساهم في خدمة الغرب”.
وختم صاغجان “استيقظي أيتها الأمة الإسلامية، فنحن نتمزق، وإذا لم نتوحد فسوف نندثر، علينا أن نكون مدركين لذلك.. انتبهوا من الإدارات المباعة التي تخدم الصهيونية العالمية”.
