
أردوغان يفتتح عددا من المنشآت لتصنيع الصواريخ والأنظمة الفضائية
افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، عددا من المنشآت التابعة لشركة “روكيتسان” للصناعات الدفاعية، بمنطقة لالاهان في العاصمة التركية أنقرة.
وفي كلمة له خلال افتتاح مركز الصواريخ والأنظمة الفضائية والأبحاث التكنولوجية المتقدمة ومنشأة إنتاج المواد الخام المتفجرة، قال أردوغان إن “التاريخ التركي الذي تجاوز ألفين و200 عام هو لُحمة واحدة مع دوله وانتصاراته وكفاحاته”.
وأشار إلى أن “أولئك الذين يفرقون بين انتصاراتنا ويتهجمون على تاريخنا بذريعة انتصار 30 آب/أغسطس هم في الحقيقة يستهدفون وحدة وتضامن وأخوّة 83 مليون نسمة”.
وأرفد أردوغان أن “تركيا تحوّلت من دولة تأخذ الإذن من غيرها لتكافح الإرهاب، إلى دولة تنفذ العمليات خارج الحدود وتحقق النجاحات دون الاستئذان من أحد ودون التطلع إلى أي أحد”.
واستكمل أنه “من خلال عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام العسكرية التي نفذناها في سوريا، حالت تركيا دون إقامة ممر إرهابي على طول حدودها الجنوبية”، مضيفا “لم نقف عند إبعاد بلاء داعش عن حدودنا فقط، بل أنزلنا ضربات موجعة جدا لهذا التنظيم الإرهابي”.
وأوضح أردوغان أن “تركيا لم تسمح للمنظمات الإرهابية بالتحرك ليس في الداخل فقط، بل في العراق وسوريا أيضا”.
واستطرد “أينما اختبأوا نعثر على مخابئهم ونمحوها وندمرها. نحن ندافع عن حقوقنا ومصالحنا في كافة أنحاء المنقطة بدءا من سوريا إلى العراق ومن ليبيا إلى شرق المتوسط”.
وتأسست شركة “روكيتسان” المساهمة بتاريخ 14 حزيران/ يونيو 1988، وتعد من الشركات التركية الرائدة في مجال تصنيع منظومات القذائف والأنظمة الصاروخية الجوية والأرضية والبحرية وأنظمة أخرى بناءً على احتياجات الجيش التركي والجيوش الأخرى.
وتحتفل تركيا، اليوم الأحد، بالذكرى الـ98 للانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية في 30 آب/أغسطس 1922، التي أطلق عليها اسم “الهجوم العظيم” والتي انتهت بهزيمة القوات اليونانية، في معركة “دوملوبونار”، حيث سقط نصف جنود الجيش اليوناني بين قتيل وجريح وأسير، كما تم الاستيلاء على معظم المعدات القتالية التابعة له.
ويعد “عيد النصر والقوات المسلحة”، عيدا وطنيا في تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، حيث تقام سنويا احتفالات وفعاليات تخليدا لذكرى تلك الحرب.




