“العدالة والتنمية” التركي: اليونان باتت دولة قرصنة تسعى لأمور أكبر من حجمها

أكد المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عمر تشليك، اليوم الثلاثاء، استمرار أعمال البحث والتنقيب التي تجريها تركيا شرقي المتوسط، مشددا أن “اليونان باتت دولة قرصنة وتسعى لأمور أكبر من حجمها”.

كلام تشيليك جاء في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس إدارة القرار المركزي لـ”العدالة والتنمية” بالعاصمة أنقرة.

وأضاف أن “تركيا تجري أعمال بحث وتنقيب شرقي المتوسط ضمن جرفها القاري ومياهها الإقليمية، وهذا أمر لا علاقة لليونان به”.

وأرفد “اليونان باتت دولة قرصنة في شرقي المتوسط وتسعى لأمور أكبر من حجمها”، مخاطبا المسؤولين اليونانيين في الوقت نفسه أنه “إن كنتم تبحثون عن محاور موثوق فليس هناك أفضل من تركيا”.

وتابع “إذا كان الرئيس الفرنسي يعلن خطوطا حمراء في جرفنا القاري ووطننا الأزرق فإننا نعيد تلك الخطوط إليه”.

واستكمل “ليس لدى الفرنسيين ما يمكنهم تحقيقه من خلال جلبهم مقاتلات (رافال) إلى شرقي المتوسط، أو إجراء مناورات مع قبرص الرومية، النتيجة ستكون هزيمة شديدة للحكومة اليونانية”.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، إن “هناك حاجة للحوار مع تركيا من أجل التوصل إلى حل فيما يخص المستجدات شرقي البحر المتوسط”.

وأضاف “ما يجب فعله هو التواصل مع تركيا والبحث عن حلول، والعمل على تخفيض التوتر عبر الحوار.. هذا ما يجب أن تركز عليه جميع الأطراف”.

وتدعو تركيا إلى إقامة حوار بناء بشأن قضية المنطقة المتنازع عليها شرقي المتوسط، مؤكدة في الوقت نفسه أن لها الحق في هذه المنطقة وفقا للقانون الدولي و”قانون البحار 1982″.

فيما حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أكثر من مرة الاتحاد الأوروبي من الوقوف إلى جانب اليونان ضد تركيا، مؤكدا أن تركيا سترد بقوة على أي اعتداء يطال حقوقها في مياه شرقي المتوسط.

Exit mobile version