أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، قرار صربيا نقل سفارتها في “إسرائيل” إلى القدس المحتلة، معتبرة أن القرار “يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولي”.
وقالت الوزارة في بيان “نشعر بقلق عميق إزاء قرار صربيا نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس”، مشيرة إلى أن “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي رفض ضم القدس إلى إسرائيل”.
وأضافت “لقد تم التأكيد مراراً وتكراراً في قرارات الأمم المتحدة المختلفة على أن القضية الفلسطينية لا يمكن حلها إلا بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومستمرة جغرافيا، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967”.
وأرفدت أن “نقل أي دولة سفارتها إلى القدس، يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”.
وواصلت “ندعو جميع الدول إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة المعتمدة في هذا الشأن، واحترام الوضع التاريخي والقانوني للقدس، وتجنب الخطوات التي تزيد من صعوبة حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني”.
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن صربيا و”إسرائيل” اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما وإقامة علاقات دبلوماسية، مشيرا إلى أن كوسوفو وصربيا ستفتحان سفارتيهما لدى “إسرائيل” في القدس المحتلة.
