تركيا تثني على موقف المغرب الساعي لحل الأزمة الليبية

أعربت وزارة الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، عن تقديرها لمساعي المغرب الرامية لإيجاد حل للأزمة الليبية عبر عملية سياسية، من خلال اجتماع الحوار الليبي المنعقد في مدينة بوزنيقة في المغرب.

وأضافت الوزارة في بيان، أن “تركيا تؤكد منذ البداية، أنه لا يمكن حل الأزمة الليبية إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم، ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

وأرفدت “وفي هذا السياق، نتابع عن كثب اجتماع الحوار الليبي المنعقد في بوزنيقة بالمغرب”.

وأشارت إلى أن “المغرب استضافت اجتماعات الاتفاق السياسي الليبي الذي تم توقيعه في عام 2015 (اتفاق الصخيرات) وتمت الموافقة عليه بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259”.

وتابعت الوزارة “لقد دعمت تركيا هذه المباحثات، وشارك معالي وزير الخارجية في حفل توقيع الاتفاقية المذكورة.. ونعرب عن تقديرنا للموقف المغربي البناء تجاه حل الأزمة الليبية”.

ويوم الأحد الماضي، انطلقت محادثات في مدينة بوزنيقة المغربية بين وفدين من المجلس الأعلى للدولة، وبرلمان طبرق الداعم لميليشيات حفتر، من أجل حل الأزمة الليبية.

وكان طرفا النزاع الليبي قد وقّعا في العام 2015 اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات في المغرب، نتج عنه تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة.

وتتزايد التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع الليبي، في أعقاب تحقيق قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، سلسلة انتصارات مكنتها من طرد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من العاصمة طرابلس ومدن أخرى.

Exit mobile version