مقابلاتمميز

رئيس الحكومة السورية المؤقتة: جيشنا يرفع العلم التركي كعربون محبة لتركيا

رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا"

أشاد رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، بالجهود التي تبذلها تركيا لإحلال الأمن والاستقرار في المناطق السورية المحررة من التنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن الجيش الوطني السوري يرفع الأعلام التركية إلى جانب علم الثورة السورية “كعربون محبة وعرفان بالجميل لتركيا”.

كلام مصطفى جاء في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى تخريج الجيش الوطني السوري دفعات من المقاتلين، خاصة في دورة “شهداء بزاعة”.

وقال مصطفى إنه “في سياق الجهود التي تبذلها الحكومة السورية المؤقتة التي تهدف إلى إعادة بناء و تفعيل دور المؤسسات المدنية و العسكرية كي تنهض بالمهام و المسؤوليات الملقاة على عاتقها، وتطبيقاً لذلك تركّز الحكومة السورية المؤقتة و وزارة الدفاع على عملية إعادة بناء الجيش الوطني وهيكلته وتعزيز قدراته ورفع كفاءته، وهو ما تجلّى من خلال تخريج دفعات عسكرية ذات كفاءة كبيرة كان آخرها دروة (شهداء بزاعة) التابعة للجيش الوطني السوري”.

وأضاف مصطفى أنه “انطلاقاً من الدور الأخوي فقد حرصت الجمهورية التركية الشقيقة على المشاركة الطيبة في كافة الفعاليات والجهود التي تقوم بها الحكومة السورية المؤقتة، وبذل ما لديها من خبرات وتجارب عريقة في مختلف المجالات”.

ورفع المقاتلون عند انتهاء الدورة التدريبية العلم التركي إلى جانب علم الثورة السورية، في رسالة واضحة أن الهدف واحد وأن الهم واحد وهو القضاء على كل التنظيمات الإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح مصطفى أن “رفع الأعلام التركية يأتي كعربون محبة و عرفاناً بالجميل عن الدور الأخوي النبيل للجمهورية التركية، والتضحيات التي قدمتها ابتداءً من مشاركة قواتها المسلحة مع الفصائل العسكرية الوطنية في تطهير مناطق شمالي حلب من قوى الإرهاب والتطرف وإعادة الحياة للمنطقة، هذا بالإضافة إلى جميع الجهود التي تشارك بها من أجل دعم الأمن والاستقرار في المناطق السورية المحررة”.

ومطلع أيلول/سبتمبر الجاري خرّج الجيش الوطني السوري نخبة من المقاتلين في صفوفه بعد خضوعهم لدورة تدريبية حملت اسم “دورة شهداء مدينة بزاعة”، وذلك لتعزيز خطوط الدفاع ضد التنظيمات الإرهابية، في منطقة “درع الفرات” شمالي سوريا، مؤكدا دعمه لتركيا التي كان لها الدور الأكبر في تطهير المنطقة من الإرهاب.

يذكر أنه في 24 آب/أغسطس 2016، أطلقت تركيا عملية “درع الفرات” العسكرية في منطقة جرابلس وماحولها بالشمال السوري، بالتعاون مع الجيش السوري الحر، طهرت المنطقة خلالها من تنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى