استنكرت وزارة الخارجية التركية، الخميس، عقد الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح، فرجينيا غامبا، اجتماعا افتراضيا مع متزعم تنظيم PKK/PYD الإرهابي، مؤكدة أن هذا الاجتماع يعد انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب.
جاء الاستنكار على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، والذي أضاف في بيان:
- إجراء غامبا لقاء مع زعيم تنظيم PKK/PYD الإرهابي وأعضاء آخرين في التنظيم الإرهابي، أمر خطير بالنسبة للكفاح العالمي ضد الإرهاب.
- من الضروري جدا أن تتخذ سلطات الأمم المتحدة خطوات فورية عقب اللقاء.
- هذا السلوك يمثل انتهاكا واضحا لقرارات الأمم المتحدة، وضربة بمصداقية الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب.
- منع ارتكاب أخطر الجرائم بحق الأطفال لاسيما الاعتداء الجنسي والتجنيد القسري من قبل التنظيم الإرهابي، يتمثل في تنفيذ إجراءات مكافحة الإرهاب بصدق وفعالية دون تمييز بين المنظمات الإرهابية.
وفي 15 أيلول/سبتمبر الجاري، عقدت المسؤولة الأممية اجتماعا مرئيا عن بعد مع متزعم تنظيم PKK/PYD الإرهابي، بحجة منع تجنيد القاصرين والحد من تأثيرهم بظروف الحرب.
وفي 16 كانون الثاني/يناير الماضي، نشر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير، أدلة جديدة حول استغلال تنظيم PKK/PYD الإرهابي للأطفال وتجنيدهم للقتال بين صفوفهم.
