بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، في اتصال مرئي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عددا من الملفات الهامة، في اتصال هو الثاني من نوعه خلال أسبوع.
وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن “الاتصال بين الجانبين تناول سبل تعميق وتعزيز العلاقات التركية الإسبانية، إضافة إلى التطورات الإقليمية الراهنة”.
وأضافت الرئاسة أن “أردوغان أوضح خلال الاتصال أن تركيا كما قدمت الدعم إلى إسبانيا خلال أزمة (كورونا)، فإنها ستواصل أيضا التضامن والتعاون بين البلدين”.
وأشارت إلى أن “أردوغان أعرب عن ترحيبه بترسيخ العزيمة المتبادلة في كافة المجالات، بدءا من زيادة الاستثمارات والتجارة، إلى استمرار الحوار في المسائل الإقليمية والدولية”.
وفي 10 أيلول/سبتمبر الجاري، بحث أردوغان، في اتصال هاتفي مع سانشيز، أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجاء الاتصال بين أردوغان وسانشيز، الأسبوع الماضي، عقب عقب عقد دول جنوبي أوروبا (ميد7)، قمة حول شرقي المتوسط في جزيرة كورسيكا الفرنسية، بمشاركة كل من فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، مالطا، البرتغال، اليونان، وقبرص الرومية، لـ”مناقشة استراتيجية هذه الدول في التعامل مع تركيا بشأن ملف شرقي المتوسط” حسب تعبير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ترأس القمة.
وتتصدر قضية شرقي المتوسط واجهة الأحداث، في ظل التصعيد اليوناني المدعوم من بعض الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا، في حين تؤكد تركيا أنها تملك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وهي مستعدة لأي سيناريو شرقي المتوسط وللنتائج المترتبة عليه.
