وصف زعيم حزب “الحركة القومية” التركي، دولت باهتشالي، اليوم الأحد، العدوان الأرميني على أذربيجان، أنه “عدوان يفتح صفحة دموية جديدة”، محذرا في الوقت ذاته من “اختبار صبر تركيا لأن العواقب ستكون مؤلمة”.
وقال باهتشالي في بيان:
- لا غاية لأرمينيا ومسلحيها المأجورين سوى معاداة الأتراك، ولا يمكنها الصمود أمام شعبنا.
- الهجمات الأرمينية على أراضي أذربيجان عدوانية وتعني فتح صفحة دموية جديدة.
- آمال أرمينيا التي تعد أداة للإمبريالية، في الاستقرار والنفوذ داخل الأراضي التركية التي تحتلها، عطلت مساعي الحل العادل والمنصف لقضية إقليم “قره باغ”.
- عودة الاشتباكات تشكل خطرًا على الأمن القومي التركي والأذري في نفس الوقت.
- الجهات التي تكن العداء للأمة التركية تنشط لإحداث الأزمات والفوضى بشكل مستمر من القوقاز حتى الشرق الأوسط والبحر المتوسط والبلقان.
- لا يمكن التفكير والنظر إلى الهجوم الأرميني الحقير بمعزل عن الألاعيب في البحرين المتوسط وإيجه والمشاريع الإمبريالية في ليبيا وسوريا والعراق.
- من الواضح أن أعداء الأتراك يتناوبون على العداء في مناطق جغرافية مختلفة.
- نتضامن مع أبناء جلدتنا في أذربيجان ضد العصابات الأرمينية.
- إقليم “قره باغ” أرض تركية.
- نحذر من محاولات اختبار صبر الشعب التركي، لأن عواقبها ستكون مؤلمة وباهظة حتمًا.
وفي وقت سابق اليوم، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العالم بأسره للوقوف إلى جانب الشعب الأذري في كفاحه ضد العدوان الأرميني.
كما أدانت وزارتي الدفاع والخارجية التركيتين، العدوان الأرميني على أذربيجان، مؤكدة على أن الشعب التركي بأكمله يقف إلى جانب الشعب الأذري في كفاحه ضد انتهاكات أرمينيا بحق بلادهم.
وفي وقت سابق اليوم أيضا، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية أذرية.
وذكرت وزارة الدفاع الأذرية في بيان، أن “الجيش الأرميني بدأ عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع آذرية عسكرية ومدنية”.
