
أحيت شخصيات سياسية وإعلامية تركية وعربية، اليوم الجمعة، الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في مثل هذا اليوم (2 تشرين الأول/أكتوبر 2018)، وذلك أمام مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.
جاء ذلك استجابة لدعوة وجهها بيت الإعلاميين العرب في تركيا، للمشاركة، اليوم، في إحياء تلك الذكرى السنوية.
وشارك في تلك الفعالية ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، الكاتب التركي توران قشلاقجي، والسياسي المصري أيمن نور، إضافة لعدد من الصحفيين والشخصيات الأخرى من أصدقاء الراحل خاشقجي.
وقال أقطاي خلال الفعالية:
- بعد عامين على جريمة قتل خاشقجي لا زالت هناك أسئلة تحتاج لأجوبة من السلطات السعودية أهمها أين الجثة؟.
- خاشقجي مفكر ولديه أفكار متميزة، خلال زيارته للقنصلية قبل عامين في هذا المكان الذي نقف أمامه، دخل بأمل بناء حياة جديدة مع خطيبته، ولكن بعد 10 دقائق ذهب ضحية أبشع جريمة في العالم، في حين كان يستعد لحياة جديدة.
- من ارتكب الجريمة مثل فرعون ونمرود، وبعد ارتكابها كان هناك كذب مستمر لأيام، وبعد فترة قصيرة ظهرت الحقائق، فاضطروا للاعتراف مع مواصلة الكذب، ولا زالت هناك أكاذيب مستمرة حول جريمة خاشقجي، ونحن هنا (أمام مبنى القنصلية) لنطالب بإظهار الحقيقة”.
- لمحكمة التي أقيمت في السعودية ليست لعقاب المجرمين، بل لتخفيف العقاب عنهم وإطلاق سراحهم، فأطلقت أحكام إعدام، ولكن هناك أسئلة كثيرة لا زالت مطروحة منها مصير جثمان خاشقجي.
- الجريمة جرت في القنصلية، والمرتكبون سعوديون، والضحية سعودي، وهنا سؤال بسيط، أين هي جثة خاشقجي، وإن كانت هناك صعوبة في الإجابة عليه، فمن غير المنتظر ظهور نتائج عادلة.
- خاشقجي كان يعمل على تشكيل جمعية لحرية الإنسان، اليوم الجمعية ستبدأ فعاليتها في العالمين الإسلامي والعربي، للحديث عن حقوق الإنسان والحرية، لنفس الموضوع الذي ضحى خاشقجي من أجله، نعم قتلوه ولكن هناك آلاف من خاشقجي حول العالم.
أما رئيس بيت الإعلاميين العرب في تركيا، توران قشلاقجي فقال:
- نطالب بالعدالة والكشف عن مصير خاشقجي وتحويل مقر القنصلية إلى متحف.
- لم يتم الإقدام على أي خطوات من قبل السلطات السعودية منذ عامين، نطلب العدالة، والسعودية تواصل مسرحيتها بمحاكمة شكلية، ولا نعرف من هم المحاكمون.
- نطالب بمعرفة مصير جثة خاشقجي، لم يعلن عنها رغم التحقيقات، كما نطالب بتحويل القنصلية السعودية إلى متحف لجمال خاشقجي.
في حين قال السياسي المصري أيمن نور:
- عام بعد آخر سنأتي هنا أمام القنصلية السعودية بإسطنبول لتحقيق العدالة الكاملة لخاشقجي الذي تعرض لأبشع عملية قتل شهدتها البشرية.
- عام بعد آخر سنأتي هنا أمام القنصلية السعودية بإسطنبول لتحقيق العدالة الكاملة لخاشقجي الذي تعرض لأبشع عملية قتل شهدتها البشرية.
- المحكمة هزلية في السعودية، ونؤمن بالعدالة في المحكمة بتركيا، نقول لقتلة جمال إنه لا يزال حيا بقلوبنا، وسنظل نطلب حق جمال، وننظر بعين التقدير لتركيا وموقفها الثابت في قضية العدالة بقضية خاشقجي.
وقتل خاشقجي، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.
وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.






