أعلنت محطة “نافتيكس أنطاليا” للرسائل النصية البحرية، اليوم السبت، إطلاق إخطاري “نافتيكس” جديدين شرقي المتوسط، ردا على إطلاق اليونان إخطاري “نافتيكس” في منطقتين تغطيان مساحة واسعة داخل منطقة الصلاحية التركية، في خطوة رأى فيها مراقبون أن اليونان تسعى من خلالها لاستفزاز تركيا من جديد.
وذكرت مصادر محلية أن “تركيا أكدت أن المنطقتين الواردتين ضمن الإخطار اليوناني، تقعان ضمن صلاحية محطتها على شواطئ ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، ولا تملك اليونان أي صلاحية فيها”.
وأوضحت محطة “نافتيكس أنطاليا”، بأن “تركيا ستقوم بتدريبات على الرماية في المنطقتين المذكورتين بين 6 و8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وذكرت مصادر أمنية في تصريحات صحفية أن “إخطار نافتيكس اليوناني من شأنه تصعيد التوتر في المنطقة”، مشيرة إلى أن “تركيا مع حل المشاكل العالقة حول بحري إيجه والمتوسط عبر القانون الدولي والحوار وعلاقات حُسن الجوار”.
وأوضحت المصادر الأمنية أن “تركيا اتخذت العديد من الإجراءات للمساهمة في إيجاد الحلول، من قبيل خفض مناورات العسكرية، وتأجيل أخرى في المنطقة”، مؤكدة أنه “أمام جميع هذه النوايا الحسنة لتركيا، فإن اليونان تسعى إلى قلب طاولة الحوار”.
يذكر أن إخطار “نافتيكس” هو اختصار لمصطلح “الرسائل النصية البحرية”، وهو عبارة عن جهاز يرسل إشعارات ورسائل دولية للبحارة، من أجل التنبيه والتواصل مع السفن المبحرة في عرض البحر، كما يبعث رسائل حول الحوادث وتوقعات الأرصاد الجوية وأنشطة البحث والإنقاذ.
ويشهد شرقي المتوسط تطورات متلاحقة عنوانها الأبرز التصعيد اليوناني المدعوم من بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا، في حين تؤكد تركيا في كل مناسبة على أنها مع مبدأ الحوار الساعي لتهدئة الأمور، إلا أنها في نفس الوقت لن تسمح لأي طرف كان بالاعتداء على حقوقها أو استبعادها من تلك المنطقة، مستندة بذلك على القوانين الدولية التي تسمح لها بذلك.
