سياسة

الرئاسة التركية: سنواصل أنشطة التنقيب في مياهنا شرقي المتوسط

أعلنت رئاسة دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، اليوم الإثنين، إرسال سفينة “أوروتش رئيس” مجددا إلى المياه الإقليمية التركية شرقي المتوسط، وذلك بعد استكمالها للصيانة الدورية التي قامت بها.

وقالت رئاسة دائرة الاتصالات في بيان، إن “سفينة أوروتش رئيس للأبحاث الزلزالية والتنقيب عن النفط عادت مجددا إلى المياه التركية الإقليمية شرقي المتوسط بعد قيامها بأعمال الصيانة الروتينية”.

وحول سير عملية المفاوضات مع اليونان، أضافت الرئاسة أن “رسالتنا واضحة في استمرار العملية الدبلوماسية، وإن تركيا ملتزمة بالحل الدبلوماسي شرقي المتوسط”.

وأوضحت أن “تركيا تحث جميع الأطراف وفي مقدمتهم اليونان على دعم الجهود الدبلوماسية لتركيا والسير قدماً في عملية المفاوضات”، مؤكدة أنه “لا يمكن الاستمرار في أي مفاوضات وفق فكرة ما هو لي لي، وما هو لك تعال لنتفاوض عليه”.

وأشارت إلى أنه “لم نصل إلى هذه الأيام بسهولة، فقد تغلبت تركيا تحت قيادة الرئيس أردوغان على العقبات المستعصية واحدة تلو الأخرى، وفي كل مرة فازت بلادنا وأمتنا.. لا توقّف، نحن مستمرون، وليكن طريق أوروتش رئيس مباركاً”.

وستبدأ سفينة “أوروتش رئيس” مهامها اعتبار من اليوم 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وحتى 22 من الشهر ذاته.

ومن المقرر أن ترافق سفينة “أوروتش رئيس” في مهامها، سفينتا “أتامان” و “جنكيز خان”.

يشار إلى أن سفينة “أوروتش رئيس” تستطيع إجراء عمليات سيزمية ثلاثية الأبعاد يصل عمقها 8 آلاف متر، وعمليات سيزمية ثنائية الأبعاد يصل عمقها 15 ألف متر.

وفي 18 أيلول/سبتمبر الماضي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن سفينة “أوروتش رئيس” عادت إلى ميناء أنطاليا جنوب غربي تركيا للصيانة، وهي ستعود لمهام التنقيب مجددا شرقي المتوسط بعد فترة الصيانة، مؤكدا أن “توقف السفينة هو فرصة من أجل عودة اليونان لطاولة الحوار”.

وكانت تركيا قد أعلنت في 31 آب/أغسطس الماضي أن مهام سفينة “أوروتش رئيس” تنتهي يوم 12 أيلول/سبتمبر 2020 (الجاري)، وبالتالي أكملت السفنية كل مهامها العلمية كما كان مخطط لها دون أي تراجع.

وفي 13 آب/أغسطس الماضي، أعلن وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، بدء سفينة “أوروتش رئيس”، أعمالها شرقي المتوسط، متمنيا النجاح لها في مهامها، مضيفا أنها “بدأت بالمسح السيزمي ثنائي الأبعاد في البحر المتوسط”.

زر الذهاب إلى الأعلى