العالم الإسلاميحدث في مثل هذا اليوممميز

الذكرى الـ 17 لرحيل بيغوفيتش صديق أردوغان

تصادف، اليوم الإثنين، الذكرى الـ 17 لوفاة علي عزت بيغوفيتش، أول رئيس للبوسنة والهرسك، والذي يوصف بأنه أحد أهم الشخصيات في التاريخ الحديث، كما أنه يحظى بشعبية واسعة خاصة لدى الأتراك، كما كانت تربطه بالرئيس رجب طيب أردوغان علاقة صداقة قوية.

من هو علي عزت بيجوفيتش؟

  •  ولد عام 1925 لأسرة مسلمة، وتوفي في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2003.
  • أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك.
  • قضى شبابه خلال الحرب العالمية الثانية في مكافحة الفاشية ثم الشيوعية، إبان خضوع بلاده لحكم “الاتحاد اليوغوسلافي”، وقضى أعواما في السجون جراء نشاطه وكتاباته.
  • سجن لمدة  13 عاما بسبب دفاعه عن حقوق شعبه المغتصبة، إبان الحكم الشيوعي في عهد الرئيس اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو.
  • عام 1990 أسس حزب “العمل الديمقراطي”، لإتاحة الفرصة للبوشناق المسلمين، للعب دور في الساحة السياسي، ولتقديم مثال على التعايش بين العرقيات المختلفة الموجودة في يوغسلافيا آنذاك.
  • قاد بيجوفيتش شعب البوسنة خلال الحرب التي بدأت مع إعلان البوسنة والهرسك استقلالها عن يوغسلافيا عام 1992، وانتهت بتوقيع اتفاقية “دايتون” للسلام مطلع تسرين الثاني/نوفمبر 1995.
  • يحظى بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، خاصة لدى الشعب التركي.
  • من أشهر عباراته “البوسنة لا بد أن تنال حريتها يوماً، وستعود كما كانت من قبل عنواناً للإخاء والترابط والتسامح بين الشعوب”.
  • ألّف عدّة كتب، وكتب العديد من الأبحاث، وقدّم الكثير من المحاضرات، في ميادين الفكر والسياسة والدعوة.
  • عام 1970 ألّف كتابه “الإعلان الإسلامي” والذي قدم من خلاله مشروعه السياسي للدول في العالم الإسلامي.
  • يتقن لغات: العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية.
  • عام 2000، ترك منصب الرئاسة، ثم توفي في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2003، ودفن، بموجب وصيته، في قبر بسيط بين قبور الشهداء بالعاصمة سراييفو.

وتوصف العلاقات بين البوسنة وتركيا بأنها تاريخية، حيث يعيش الكثير من الأتراك في البوسنة والهرسك، ويعيش الكثير من البوسنيين في تركيا.

وصية بيعوفيتش لأروغان:

وفي كل مناسبة يستذكر فيها أردوغان، الراحل بيغوفيتش، يتطرق إلى الوصية التي أوصاه بها عند زيارة أردوغان له في المستشفى قبيل وفاته.

وأوصى بيغوفيتش أردوغان قائلا له “احم البوسنة وارعاها، هنا يعيش أولاد الفاتحين، البوسنة أمانة لديكم”.

ومن أجل ذلك يؤكدأردوغان باستمرار  على الوقوف إلى جانب البوسنة والبلقان بأكمله تحقيقا لهذه الوصية.

زر الذهاب إلى الأعلى