سياسةهام

هيئة الإغاثة التركية تدعو مسلمي العالم للرد على ماكرون المعادي للإسلام

أكدت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، اليوم الأحد، أن التصريحات العنصرية الأخيرة الصادرة من فرنسا وبعض الدول الأوروبية تعتبر استفزازا للمسلمين، داعية جميع المسلمين إلى الرد المناسب على ماكرون وجميع مؤيدي السياسات المعادية للإسلام.

جاء ذلك في بيان نشرته الهيئة التركية تحت عنوان “فرنسا تهلك نفسها”، وفيما يأتي أبرز نقاط البيان:

  • تتخذ السياسة العرقية في فرنسا وبعض الدول الأوربية طابعاً متشدداً يوماً بعد يوم، حتى وصلت لنقطة العداء التام ومحاربة المسلمين قاطبة.
  • إن السياسات والتصريحات العنصرية الأخيرة مخالفة للقوانين وحرية التعبير، بل هي استفزاز للمسلمين واستحقار لهم.
  • يدافع بعض السياسيين عن الصور الاستفزازية التي نشرتها إحدى مجلات الكاريكاتير بحجة حرية التعبير، علماً أنها احتوت إساءة واضة واستهزاءً بمقدسات عقدية، وشكلت غضباً لدى شريحة كبيرة في المجتمع.
  • بدلاً من احتواء غضب هذه الفئة عمدت للدفاع عن المعتدي بحجة حرية التعبير، ولم تتواى عن مهاجمة المسلمين وصف جميع الواسائل التي حاولوا التعبير عن رأيهم بها بأنها “رديكالية”.
  • استهجن العديد من المعتدلين؛ سياسيين وصحفيين ورجال دين وممثلين عن المجتمع المدني وأكاديميين، حادثة الكاريكاتير لكن بالمقابل هناك عدد ليس بالقليل ممن حاول التستر عن العداء للإسلام وتحويل القضية لـ “حرية التعبير”، علماً أن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لم يترك حرية التعبير سائبةً.
  • إن تقيد المسلمين والضغط عليهم في عديد من الدول الأوربية، وتفسيرالهجوم على الإسلام في نفس تلك الدول بـ “حرية الفكر والتعبير” لهو الازدواجية بعينها.
  • يجب أن تعترض المحكمة الفرنسية العليا والمحاكم في الاتحاد الأوربي على هذه اللوائح التي تعد انتهاكاً لحرية المعتقد والضمير وتتضمن جرائم كراهية.
  • على السياسين في الدول الأورببية الأخرى التراجع عن مسودات القوانين والمحظورات المماثلة وعدم تقديمها للهيئات التتشريعية.
  • تطبق “فرنسة ماكرون” جميع أنواع التفرقة والتضييق على المسلمين تحت عنوان “محاربة الإرهاب والتطرف”.
  • على جميع المسلمين في العالم أن يعترضوا على “فرنسة ماكرون” وأن يعطوها أشد رد مناسب.
  • على جميع المنظمات الدولية والمنظمات الجامعة (المظلة) أن تظهر الرد المناسب.
  • يجب على جميع من يدعي دعمه للمسلمين أن يستنكر بأشد لهجة.
  • يجب أن يلقى ماكرون وجميع مؤيدي السياسات المعادية للإسلام؛ أفراداً ومؤسسات، رداً صاعقاً يكون انعكاساً لوحدة الضمير الدولي و الفطرة السليمة.
  • نحن مسلموا تركيا والذين نشكل جزءً مهماً من العالم الإسلامي، ندعوا “فرنسة ماكرون” التوقف فوراً عن قيادتها لحملة الكراهية والسياسات الاستفزازية، والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم والسماح لمؤسسات المجتمع المدني بممارسة نشاطها.
  • نطلب بشكل خاص من المعتدلين الأوربيين مساندة المسلمين وندعوا الجميع لاحترام مقدسات جميع الأديان.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدد في وقت سابق السبت، دفاعه عن الإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام، بوجه التصريحات المسيئة من ماكرون، مؤكدا أن ماكرون يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”.

والأربعاء، قال ماكرون خلال مشاركته في جنازة المدرس الفرنسي الذي قتل بعد أن عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”، وأن المدرس الفرنسي “قتِل لأنّ الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنّهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.

زر الذهاب إلى الأعلى