بالرصاص.. PKK/PYD الإرهابي يفرق مظاهرة مناصرة للنبي في دير الزور السورية

فرق تنظيم PKK/PYD الإرهابي، اليوم الأحد، بالرصاص الحي مظاهرة حاشدة خرج بها سكان بلدة “غرانيج” بريف دير الشرقي، تنديدا بفرنسا وبتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال مصدر خاص من سكان المنطقة الشرقية لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “تنظيم PKK/PYD  الإرهابي، أرسل دورية مدججة بالسلاح لتفريق مظاهرة خرج بها سكان بلدة غرانيج شرقي دير الور، للتنديد بالإساءة الفرنسية للنبي محمد وللإسلام والمسلمين”.

وأضاف المصدر أن طالتنظيم الإرهابي أطلق الرصاص الحي على المتظاهرين، ما أدى لإصابة مدنيين اثنين بجروح بليغة”.

وأكد أن “تنظيم PKK/PYD الإرهابي، تعمد إرسال الدورية لتفريق المتظاهرين إرضاء لفرنسا”، لافتا إلى أن “التنظيم الإرهابي بأيديلوجيته الماركسية لا يعني لهم أصلا شخص اسمه محمد عليه الصلاة والسلام”.

وأضاف المصدر أن “التنظيم الإرهابي لا يهمه تأجيج الشارع ضده، فهم يعتقدون أنه طالما فرنسا وأمريكا خلفهم فلا يهمهم شيئ، ولا قيمة للناس بنظرهم”.

وقال أيضا إن “كل البشرية تتعلم من أخطائها إلا هؤلاء هم كالأنعام بل هم أضل”.

وروى مصدرنا أنه “في العام الماضي منعوا صلاة الجمعة وأقاموا مؤتمر لأحد أحزابهم الإرهابية بداخل أكبر مساجد مدينة عامودا بريف الحسكة، ووضعوا صور أوجلان (زعيم تنظيم PKK الإرهابي) قرب المنبر وأزالوا مكان خزانة المصاحف،ليضعوا المكرفون لأحد قادتهم المتطرفين داخل المنبر”.

وأكد أن “رئيس النظام السوري حافظ الأسد في الثمانينات لم يتجرأ على فعل ذلك”.

يشار إلى أن أكثر من منطقة في الشمال السوري انتفضت في وجه الرئيس الفرنسي ماكرون، ونصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك الناشطون وأفراد الجيش الوطني وكافة الفعاليات المدنية والثورية والعسكرية بالحراك الشعبي دفاعا عن الإسلام ونبيه.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدد في وقت سابق اليوم، دفاعه عن الإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام، بوجه التصريحات المسيئة من ماكرون، مؤكدا أن ماكرون يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”.

والأربعاء، قال ماكرون خلال مشاركته في جنازة المدرس الفرنسي الذي قتل بعد أن عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”، وأن المدرس الفرنسي “قتِل لأنّ الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنّهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.

Exit mobile version