وزير الدفاع التركي عن “تشارلي إيبدو”: ما فعلوه دنيء ولا علاقة له بحرية التعبير

جدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الإثنين، إدانته لما قامت به مجلة “تشارلي إيبدو” الفرنسية المعروفة بعدائها للإسلام، من نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرا أن ما فعلته “دنيء ولا علاقة له بحرية التعبير”.

كلام أكار جاء في خطاب ألقاه خلال افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2020-2021 بجامعة الدفاع الوطني التركية الحكومية، في إسطنبول.

وقال أكار إن “ما فعلته مجلة تشارلي إيبدو لا علاقة له بحرية التعبير بل هو شح فكري وهزل إرهابي من شأنه إزعاج الآخرين وإثارتهم وإذلالهم”.

وأضاف “ندين بشدة ما تقوم به المجلة المدعوة تشارلي إيبدو من اعتداءات مزعجة ومستفزة على مقدسات الآخرين، إنه حقيقة عمل غير أخلاقي ودنيء”.

وأوضح أن “هناك عداء لتركيا وللإسلام والمسلمين من قبل بعض الدول الأوروبية على وجه التحديد”، لافتا إلى أن “في تركيا لا يمكن أبدا لأي مؤسسة رسمية أو خاصة أن تعتدي على مقدسات الآخرين.. نحن لا نعتدي على المقدسات مهما كان”.

وأشار أكار إلى أن “تركيا تقف ضد أي عمل إرهابي أين ما كان، وإن المواطنين الفرنسيين العقلاء لا يوافقون على ماتقوم به تلك المجلة”.

وأمس الأحد، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التمييز ضد المسلمين خاصة في أوروبا “يهدد البشرية وثقافة التعايش”، داعيا في الوقت نفسه لمكافحة معاداة الإسلام كما تتم مكافحة معاداة السامية.

ولفت أردوغان إلى أن المسلمين في أوروبا “يتعرضون لتمييز ممنهج ويتم سلبهم حرياتهم وحقوقهم”، مشددا على ضرورة “توقف هذا المسار الخاطئ لأنه يهدد مستقبل البشرية وثقافة التعايش”.

ومؤخراً بدأت فرنسا وعلى لسان رئيسها إيمانويل ماكرون، ومن خلال مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، بث خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، الأمر الذي حذرت منه أطراف عدة داعية ماكرون إلى العودة إلى صوابه.

والأربعاء الماضي، نشرت مجلة “شارلي إيبدو” مادة تسخر فيها من أردوغان والحجاب الإسلامي، الأمر الذي لاقى ردود فعل غاضبة من الشارع العربي والإسلامي إضافة للشارع التركي، خاصة بعد إساءة المجلة نفسها للرسول محمد صلى عليه وسلم، وتشجيع ماكرون لها قائلا إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”.

والخميس الماضي، هاجم السياسي الهولندي اليميني المتطرف والمعروف بمواقفه المعادية للإسلام، غيرت فيلدرز، مرة أخرى، الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والرئيس أردوغان، واصفا إياهم بـ”الإرهابيين”.

وشارك المتطرف فيلدرز الذي يشغل منصب رئيس “حزب الحرية”، أكبر حزب سياسي عرقي في هولندا، صورة تمثيلية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأردوغان، إلى جانب هلال يتوسط الصورة، وأردفها بعبارة “أوقفوا الإسلام”.

وعلّق الإرهابي المتطرف فيلدرز على الصورة التي شاركها عبر حسابه في “تويتر”، قائلا “لا لمحمد، لا لأردوغان، لا للإرهاب، نعم للحرية، لا للإسلام، أوقفوا الإسلام”.

Exit mobile version