جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، رفضه تهجم بعض المعارضين للاستثمارات القطرية في تركيا، معربا عن استغرابه من الصمت وعدم معارضة المستثمر عندما يكون أمريكيا أو فرنسيا أو بريطانيا.
كلام أردوغان جاء في كلمة له خلال مشاركته عبر اتصال مرئي من قصر “دولمة بهتشه” في إسطنبول، في اجتماع رؤساء أفرع حزب العدالة والتنمية.
وقال أردوغان، إن “هناك من يلتزم الصمت عندما يكون المستثمر في تركيا، أمريكيا أو بريطانيا أو فرنسيا، ويتهجم حينما يكون قطريا”.
وأشار إلى أن “زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، يزعم بيع مصنع مجنزرات الدبابات بقيمة 20 مليار دولار لقطر”.
وأضاف أردوغان أن “كليتشدار أوغلو تحدث الثلاثاء أمام أعضاء البرلمان، ولكن هل يا ترى ذكر الـ20 مليار دولار”، مؤكدا أن “كليتشدار أوغلو مازال يكرر الأكاذيب بكل إصرار”.
وأوضح أن “بعض أوساط المعارضة تهدف إلى تقويض الاقتصاد، من خلال صرف نظر المستثمرين الدوليين عن الاستثمار في البلاد، وهذا أحد أسباب التهجم عليهم”.
وأكد أردوغان أن “أبواب تركيا ستظل مفتوحة على مصراعيها أمام جميع المستثمرين”.
ومطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، قال أردوغان إن “شراكتنا مع المستثمرين القطريين تشبه تماماً شراكتنا مع الأمريكيين والبريطانيين والألمان والدول الأخرى، في مشاريع الصناعات الدفاعية”.
وقبل أيام، وجه حزب الشعب الجمهوري المعارض، انتقادات لأردوغان وللاتفاقيات الأخيرة الموقعة مع قطر ومن ضمنها مشروع “قناة إسطنبول”.
وتمتاز العلاقات التركية القطرية بالتعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية.
