خطبة الجمعة في تركيا.. الإفراط بالأمور يلحق الضرر بالإنسان والمجتمع

جاء في خطبة الجمعة بمساجد تركيا، اليوم، أن الإسلام هو دين الاعتدال، ويأمرنا بأن نكون متوازنين ومعتدلين في كافة جوانب حياتنا، ويوصينا أن نبتعد عن الغلو والإفراط وأن نحيا على الاستقامة ونتعامل بحكمة واتساق.

وذكّرت الخطبة بقوله تعالى “وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين”، وقوله صلى الله عليه وسلم “يا أيها الناس عليكم بالقصد”.

وأشارت إلى أن الإنسان سيظل سعيدا طالما حافظ على التوازن القائم بين المادة والمعنى وبين البدن والروح وبين الدنيا والآخرة، ولا يمكن للاستقرار أن يسود في عالمنا هذا إلا من خلال المحافظة على التوازن الإلهي.

ولفتت إلى أن الاندفاع نحو الغلو والإفراط في الشراء والترفيه والأكل والشرب واللباس والحديث والكتابة حتى في الأمور الدينية، من شأنه أن يلحق الضرر بالإنسان والمجتمع.

وأكدت الخطبة أنه علينا أن نتّبع الطريق الوسط دون الإندفاع نحو الإفراط والتفريط، وأن لا نفقد الاعتدال في الحزن والفرح وفي الغضب والسعادة، وأن نمتثل كذلك لدعوة رسولنا صلى الله عليه وسلم “فسددوا وقاربوا وأبشروا”.

وجاء في ختام الخطبة أنه يا لسعادة من يعيشون حياة معتدلة مثلما أمر ربنا عز وجل، ومن يجتنبون الغلو والإفراط ويحافظون على استقامتهم.

Exit mobile version