أشار وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إلى إمكانية تطبيع العلاقات مع أرمينيا بالتنسيق مع أذربيجان، وذلك بشرط التزامتها باتفاق وقف إطلاق النار في إقليم “قره باغ”.
كلام تشاويش أوغلو جاء خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو (كونفرانس) في “أكاديمية الأمن الـ15” التي نظمها مجلس العلاقات الدولية، مساء الخميس.
وأضاف الوزير “يمكننا فتح صفحة جديدة مع أرمينيا إذا تم التنسيق مع أذربيجان، وذلك بشرط أن تتقيد أرمينيا باتفاقية وقف إطلاق النار في (قره باغ) وأن يتحول ذلك لشكل دائم، وأن تظهر الاحترام لوحدة وسلامة أراضي أذربيجان”.
وأرفد “إذا حصل ذلك، سيتم اتخاذ خطوات من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا، وبين أذربيجان وأرمينيا على حد سواء”، مؤكداً أن “المستفيد الأكبر من ذلك سيكون الشعب الأرميني”.
ومن المنتظر أن يبحث تشاويش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في 29 من ديسمبر/كانون الأول الجاري تطبيق اتفاق “قره باغ” بين أذربيجان وأرمينيا.
من الجدير ذكره، أن تركيا أغلقت حدودها مع أرمينيا لدعم أذربيجان عام 1993، وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان أرمينيا الاستقلال عام 1991، واحتلال إقليم “قره باغ” الأذري.
وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، الاستسلام الكامل للقوات الأرمينية التي تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة من قبل الجيش الأذري في إقليم “قره باغ”.
كما أعلن علييف وقفا نهائيا للاشتباكات في “قره باغ” بين أذربيجان وأرمينيا بموجب الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه بين أذربيجان وروسيا وأرمينيا.
