دوليمميز

تقرير عبري يذكر مجددا: تركيا تهدد الأمن القومي الإسرائيلي والتطبيع معها ليس سهلا

أعرب باحثون ومسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من تطبيع دولة الاحتلال الإسرائيلي علاقاتها مع تركيا، مؤكدين أن الأمر ليس سهلا وهو مختلف عن الدول العربية (الإمارات، البحرين، السودان، المغرب) التي طبعت.

كلام المسؤوليين والباحثين الإسرائيليين جاء في تقرير نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، الأحد، ترجمه للعربية الباحث في الشأن الإسرائيلي الدكتور صالح النعامي، ضمن سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن وزير إسرائيلي كبير (لم تسمه) قوله، إنه “لا يمكن تطبيع العلاقات مع تركيا في ظل دعمها الإشكالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسماحها بتواجد قيادتها على أراضيها (تركيا)”، مشيرا إلى أن “الأمر مختلف عن الدول العربية الأربعة التي طبعت”.

وجاء في التقرير أن “إسرائيل تشك أن تركيا تسعى من خلال استئناف العلاقة معها، إلى التوافق معها بشكل يقلص من الممانعة الإقليمية لحصولها على ما تراه حقها من المياه الاقتصادية في المتوسط، سيما في ظل الغموض إزاء مستقبل الاتفاق مع حكومة طرابلس (حكومة الوفاق الوطني الليبية)، والشكوك في تأثير نتائج الانتخابات الليبية عليه”.

وأضاف التقرير أن “وزراء وباحثين ومعلقين صهاينة، حذروا من مغبة التفاوض مع تركيا على تقسيم المياه الاقتصادية في حوض المتوسط، خشية أن يؤثر على التحالف بين إسرائيل وكل من قبرص واليونان ونظام السيسي (مصر)، ثم يقلب أردوغان لها ظهر المجن (أي ينقلب عما كان عليه)، كما فعل سابقا”.

وأشار التقرير إلى أن “العلاقة التركية الإسرائيلية أكثر تعقيدا مما يتم تصويره، فرغم الأزمة فأن الصادرات التركية لإسرائيل تبلغ سنويا 4.6 مليار دولار، ومع ذلك فإن آخر تقدير استراتيجي صدر عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عدّ تركيا ضمن الأطراف التي تمثل تهديدا على الأمن القومي الإسرائيلي”.

وتتسم العلاقات التركية الإسرائيلية بالوقت الراهن أنها في أدنى مستوياتها بسبب الموقف التركي الرافض لتحركات الاحتلال في ملفات عدة على رأسها القضية الفلسطينية.

وفي 25 كانون الأول/ديسمبر الجاري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رداً على سؤال حول إمكانية عودة العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، إن “العلاقات على مستوى المخابرات لم تتوقف، لكن توجد مشاكل مع القادة السياسيين، ولا يمكننا أن نقبل على الإطلاق بسياسة إسرائيل تجاه فلسطين”.

وأضاف أردوغان أن “هذه هي نقطة خلافنا معها والتي تستند لمفهومنا للعدالة ووحدة أراضي الدول”.

زر الذهاب إلى الأعلى