أدانت وزارة الخارجية التركية، الإثنين، الهجمات التي قامت بها أحد المجموعات الأرمينية المسلحة ضد جنود أذريين في مقاطعة “هوكافيند” في أذربيجان، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، محذرة أرمينيا أن عليها “الامتثال لوقف إطلاق النار”.
وقالت الوزارة في بيان إن “الهجمات التي شنتها العناصر الأرمينية على القوات المسلحة الأذرية تشكل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار الذي أقره الإعلان الثلاثي الموقع بين أذربيجان وأرمينيا بوساطة روسية”.
وأضافت الوزارة على لسان المتحدث باسمها حامي أقصوي، أن “الهجمات التي نفذتها العناصر الأرمينية في قره باغ، التي ترفض إلقاء أسلحتها والانسحاب، ضد القوات المسلحة الأذرية تشكل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار الذي أقره الإعلان الثلاثي المؤرخ في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020”.
وأرفدت “بصفتها دولة موقعة على الإعلان الثلاثي، فإن المسؤولية الأساسية عن انسحاب جميع العناصر الأرمينية المسلحة والامتثال لوقف إطلاق النار تقع على عاتق أرمينيا”.
وتابع البيان “لقد قدم الجانب الأذري الرد اللازم باستخدام حقه في الدفاع عن النفس ضد استفزازات العناصر المسلحة الأرمينية. ويجب على أرمينيا قبول الحقائق على الأرض والوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها في الإعلان الثلاثي من أجل أن تكون مساهمة في السلام الدائم الذي يجري العمل على تحقيقه في المنطقة”.
واختتمت الوزارة بيانها متمنية الرحمة للشهداء الأذريين الذين فقدوا أرواحهم في الاعتداءات، والشفاء العاجل للجرحى، والتعازي لجميع شعب أذربيجان.
وكانت مجموعات مسلحة أرمينية قد نفّذت هجمات ضد عسكريين ومدنيين أذريين في إقليم “قره باغ” في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفي 8 و11 وأخيراً في 27 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، الاستسلام الكامل للقوات الأرمينية التي تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة من قبل الجيش الأذري في إقليم “قره باغ”.
كما أعلن علييف وقفا نهائيا للاشتباكات في “قره باغ” بين أذربيجان وأرمينيا بموجب الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه بين أذربيجان وروسيا وأرمينيا.
