زار رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، الخميس، مجمع شركة “أسيلسان” التركية للصناعات الدفاعية، في العاصمة التركية أنقرة.
ورافق راما في زيارته، نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، حيث كان في استقبالهما رئيس المجلس التنفيذي لـ”أسيلسان” ومديرها العام، خلوق جورجن.
وقدم جورجن لراما معلومات حول الأنشطة والصناعات التكنولوجية المتطورة التي تقوم بها الشركة في مجال الصناعات العسكرية والمدنية.
وخلال الزيارة، شدد أوقطاي في تصريح صحفي مشترك مع راما، أن “هدف الزيارة هو التعرف على احتياجات ألبانيا في مجال الصناعات الدفاعية”.
ولفت أن “تركيا رفعت قدراتها لتأمين حاجاتها في مجال الصناعات الدفاعية بشقيها العسكري والمدني، من 20 إلى 70%، وأنها ستواصل ذلك”.
وأشار إلى أن المحادثات مع راما والوفد المرافق له، ستستمر مؤكداً أن “الأوقات الجيدة والسيئة التي مرت بها تركيا وألبانيا بيّنت كيف أن الدولتين تدعمان بعضهما البعض”، موضحاً أنه “كما كانت سابقا فإن علاقاتنا ستستمر بقوة”.
من جهته، أكد راما أنه شهد خلال زيارته “أسيلسان” حجم التطور الذي حققته تركيا في المجال التكنولوجي خلال سنوات قليلة، مبدياً رغبة بلاده في استخدام التكنولوجيا المطورة من قبل “أسيلسان” داخل مدن وطرق ألبانيا في المستقبل القريب.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، على رأس وفد مرافق له إلى تركيا، في زيارة رسمية تمتد على مدار يومي الأربعاء والخميس، لبحث تطوير العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين، وذلك تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ووقع البلدان عدداً من الاتفاقيات في مجالات الصحة والتعليم والبناء إضافة إلى بيان سياسي مشترك حول تأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين.
وتعد ألبانيا صديق مقرب وشريك استراتيجي لتركيا في منطقة البلقان. إذ وقعت على اتفاقية وبروتوكول حول التعاون المالي والعسكري مع تركيا في 24 كانون الثاني/يناير، و24 شباط/فبراير 2020.
وكانت ألبانيا قد تسلمت بموجب الاتفاقيات المشتركة مع تركيا، تمويلا على شكل منحة، لاستخدامه في شراء خدمات ذات أغراض عسكرية.
