العالم الإسلاميمميز

وزير الخارجية القطري: تركيا حليف استراتيجي لدولة قطر

أشاد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعلاقات بلاده مع تركيا، واصفا تركيا بـ”الحليف الاستراتيجي”.

كلام بن عبد الرحمن آل ثاني جاء في مقابلة له على شاشة فضائية “الجزيرة” القطرية، الخميس.

وشدد الوزير على أن “تركيا حليف استراتيجي لدولة قطر ولدينا معها مجالات مُتعدّدة في التعاون والتحالف فيما بيننا”.

وأرفد “بالنسبة للعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى، فإنها تتبع القرار السيادي للدولة والمصلحة الوطنية ولا يتم خلطها في العلاقات داخل المجلس”.

وأكد أنه “إذا طلب منا الإسهام في جسر الهوة بين تركيا وأي دولة بالمجلس نحن نرحّب بذلك، وهذا الدور في كافة الملفات”.

ولفت بن عبد الرحمن آل ثاني، أن “الخلافات بين تركيا وبعض الدول بالمجلس قد تكون لأسباب ثنائية ولا تعني دولة قطر بشكل مُباشر”.

وفي وقت سابق الجمعة، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالمصالحة الخليجية (القطرية السعودية)، مؤكدا مباركة تركيا لهذه الخطوة التي “ستعود بالخير على المنطقة”، لافتا النظر إلى أن تركيا سيكون لها مكانة مهمة في العلاقات الخليجية قريبا.

وتمتاز العلاقات التركية القطرية بالتعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية. حيث مثّل الدعم التركي لقطر خلال فترة الأزمة الخليجية أهمية كبيرة في تعزيزها.

وفي 4 كانون الثاني/يناير الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي، أحمد المبارك الصباح، عن انفراجة في العلاقات بين قطر والسعودية عشية قمة مجلس التعاون الخليجي المقررة يوم غد في السعودية.

وقال الوزير في بيان مصور، إنه “تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر اعتباراً من مساء (الإثنين 4 كانون الثاني/يناير الجاري)”.

وفي 5 من الشهر نفسه، انعقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والتي شمات توقيع “اتفاق العلا”.

وتضمن “اتفاق العلا”، اتفاق الدول على “مبادئ أساسية لتجاوز الخلاف الحالي وقواعد لحوكمة علاقات الدول مستقبلا‏، وأساسيات الاتفاق (هي) عدم المساس بأي دولة أو التدخل بشؤونها أو تهديد أمن الإقليم”.

وسبق أن أعلن أمير دولة الكويت، عن “إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية”، معربا عن “سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

وكانت السعودية وحليفاتها الإمارات والبحرين ومصر، قطعت علاقاتها مع قطر في يونيو 2017 ومنعتها من استخدام مجالها الجوي، متهمة الدوحة بـ”تمويل حركات إسلامية متطرفة”، ونفت الدوحة من جانبها هذه التهمة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى