العالم الإسلامي

مسؤول قطري: مستعدون للوساطة بين تركيا والسعودية

أعربت قطر، الاثنين، عن استعدادها للوساطة بين تركيا والسعودية، وتسوية أي منازعات بين الدولتين، وذلك في أول تحريك للمياه الراكدة بين تركيا ودول الخليج منذ سنوات.

وأعلن مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، خلال ندوة بعنوان “سياسة وتجربة دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات”، نظمها معهد الدوحة للدراسات العليا، استعداد بلاده للوساطة بين تركيا والسعودية.

وفي معرض رده على سؤال بشأن استعداد قطر للوساطة بين تركيا والسعودية أو بين السعودية وإيران، أجاب القحطاني “هذا يرجع إلى مبدأ الموافقة كمبدأ أساسي في العلاقات الدولية”.

وأرفد “إذا رأت هاتان الدولتان أن يكون لدولة قطر دور في هذه الوساطة، في الإمكان القيام بهذا”.

وواصل “من مصلحة الجميع أن يكون هناك علاقات ودية بين هذه الدول، خاصة بين دول أساسية ورئيسية، مثل السعودية وتركيا وإيران”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد رحب بالمصالحة الخليجية (القطرية السعودية)، مؤكدا مباركة تركيا لهذه الخطوة التي “ستعود بالخير على المنطقة”، لافتا النظر إلى أن تركيا سيكون لها مكانة مهمة في العلاقات الخليجية قريبا.

وأكد أردوغان أن “تركيا ستعزز علاقاتها مع الخليج، وعودة تركيا إلى مكانتها ستكون قريبة في الفترة المقبلة من أجل التعاون التركي الخليجي”.

وبرزت خلال الآونة الأخيرة، عدة مؤشرات على أن هناك تغيراً ملحوظاً سيعتري العلاقة المتوترة بين تركيا والسعودية، ما فتح الباب أمام المهتمين في هذا الملف للتكهن حول احتمالية تقارب العلاقات بين البلدين، وعودتها إلى ما كانت عليه قبل اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشف مصدر خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، عن انفراجة قريبة في العلاقات بين كل من تركيا والسعودية وقطر في الفترة القريبة المقبلة.

وأوضح المصدر أن “العلاقات بين كل من تركيا والسعودية وقطر ستشهد تحسنا شاملاً في كافة النواحي والمجالات”.

زر الذهاب إلى الأعلى