العالم الإسلاميفيديومميز

ناشط كويتي: على العالم الإسلامي مناصرة أردوغان وتركيا (فيديو)

دعا الصحفي والناشط الكويتي، عبد الوهاب الساري، اليوم السبت، العالم الإسلامي إلى نصرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وإرسال رسالة للغرب أن “أروغان وتركيا خط أحمر”، واصفا التفاعل الكبير مع وسم هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” باللغة التركية ErdoğanınYanındayız#، أنه “انتفاضة إلكترونية نصرة لأردوغان وتركيا”.

وقال الساري في مقطع فيديو نشره على حسابه في “تويتر”، “رأينا بالأمس انتفاضة إلكترونية كبرى، حيث بلغ عدد المغردين في هاشتاغ مع الطيب أردوغان، قرابة المليون مغرد خلال ساعات (وصل الرقم إلى 2.2 مليون صباح اليوم)، بلغات ولهجات عدة تؤيد وتناصر أردوغان”.

وأوضح الساري الأسباب التي تقف وراء هذا الدعم من العالم وبشكل خاص العالم الإسلامي لأردوغان، قائلا:

  • عندما أُطلق أسطول الحرية باتجاه غزة، كان بأمر من أردوغان وبمشروع كامل منه.
  • عندما رأينا دموع عقيلة الرئيس التركي (أمينة أردوغان) أمام إخواننا في بورما، وفعلت تركيا كل شيء نصرة لإخواننا في بورما، فهذا الموقف لا يمكن أن يمحى من ذاكرة المسلمين.
  • عندما أُغلقت جميع حدود الأوطان أمام اللاجئ السوري، باستثناء أنه يدخل في بعض الأحيان إلى بعض البلدان ويُعذب أشد العذاب، احتضنت تركيا ورجب طيب أردوغان هذا للاجئ السوري.
  • عندما كادت عاصمة ليبيا أن تسقط بيد الإرهاب، كان الدور التركي فعالا بإنقاذ ليبيا من هذا المأزق العظيم.
  • عندما حوصرت إحدى البلدان الحبيبة (لم يسمها) وصلت القوات التركية وتغير الحال.
  • تركيا الآن تعمر الشمال السوري.
  • تركيا ترد على ماكرون (الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون).

وختم الساري مقع الفيديو قائلا، إن “على العالم الإسلامي أن يستمر بمناصرة رجب طيب أردوغان وتركيا، لأن تركيا هي الدولة المركز، وتركيا تستحق منكم أن تقوموا بإرسال رسالة واضحة للغرب مفادها رجب طيب أردوغان وتركيا خط أحمر لكل من يشهد بأنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله”.

واليوم، تجاوز وسم هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” باللغة التركية “ErdoğanınYanındayız#”، الـ 2 مليون و200 ألف تغريدة ومتابعة.

وحافظ الهاشتاغ الذي تم إطلاقه، مساء الجمعة، على الصدارة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وذلك تعبيرا عن تضامن الشعب التركي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وإرادته الحرة، في مواصلة النهوض بتركيا نحو الأفضل.

ولم يقتصر الأمر على مشاركة الشعب التركي في هاشتاغ “نحن إلى جانب أردوغان” باللغة التركية “ErdoğanınYanındayız#”، بل شارك فيه نسبة كبيرة من المغردين والناشطين من مختلف الجنسيات العربية.

ومساء أمس، رد أردوغان، على حملة الدعم التي أطلقها محبوه ومناصروه، مؤكدا أنه سيعمل مع الشعب التركي على بناء مستقبل تركيا القوية العظيمة.

ويأتي ذلك خلال مساع يقودها أردوغان لإعداد دستور جديد لتركيا خال من الوصاية الأجنبية وتدخلات العسكر، وسط إعلانه عن حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في عام 2021، والتي من شأنها “تحسين مستوى معيشة المواطنين”.

زر الذهاب إلى الأعلى