يلوا التركية.. ”عمران ترك” العقارية تسلم المرحلة الأولى من مشروع “جنة يلوا”

في ظل تنامي سوق العقارات في تركيا، نجحت شركة ”عمران ترك” العقارية في أن تصبح من أوائل المطورين العقاريين من القطاع الخاص يبدأ تسليم أول مشروع عقاري في مدينة يلوا شمال غربي تركيا.

وتمكنت الشركة بوقت قياسي قصير من استكمال المرحلة الأولى من مشروع “جنة يلوا” وتسليمها للسكان المستقبليين في شهر شباط/فبراير الجاري، وذلك على الرغم من كل الصعوبات التي واجهتها في ظل ظروف جائحة “كورونا”.

فيما أعلنت الشركة في بيان، مواصلة أعمال البناء والتشييد في المشروع وإكمال نسبة 75% من الهيكل الخرساني في المرحلة الثانية منه خلال الشهر ذاته.

ومع انتهاء مشروع “جنة يلوا”، حسب ما وعدت شركة “عمران ترك” عملائها، فقد بدأت بتقديم خدمات التصميم الداخلي بمختلف تفاصيله، والخاص بجميع الوحدات السكنية التي يتألف منها المشروع، وبميزات ترضي جميع العملاء.

وحرصا منها على التربع على عرش كل ما هو مميز في عالم العقارات والمشاريع العقارية الاستثمارية، فإن “عمران ترك” على استعداد تام لتسليم “الشقة النموذجية” جاهزة للسكن ومجهزة بكافة وسائل الرفاهية والراحة.

ولأن شعار شركة “عمران ترك” هو “اقتران الأقوال بالأفعال”، فإنها تقدم لعملائها مثالا حيًا عن “الشقة النموذجية” في مشروع “جنة يلوا”، والتي تتمتع بعدد من الميزات ومنها:

ومنذ مطلع العام الماضي 2020، انطلقت “عمران ترك” العقارية بمشروع “جنة يلوا”، معلنة أن الانتهاء منه سيكون مطلع العام المقبل 2021.

وكان رجل الأعمال العربي، رئيس مجلس إدارة شركة “عمران ترك”، دعا “جميع السياح العرب والمستثمرين للاستفادة من مشروع (جنة يلوا)”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “فريق شركة (عمران ترك) العقارية، مستعد لتقديم كافة الخدمات والاستشارات للراغبين بالشراء والاستثمار في هذا المشروع”.

“جنة يلوا”

ومنذ تأسيسها 2016، رفعت شركة “عمران ترك” العقارية شعار “الاستثمار الناجح في جنة الأرض يلوا”،  لتكون البداية مع مشاريع ناجحة لفتت أنظار المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف الأقطار العربية، وهي “المروج، وجنة يلوا”.

واستطاعت شركة “عمران ترك” أن تترك بصمتها لدى المجتمع التركي خلال فترة وجيزة من انطلاقتها، بشهادة عدد من الشخصيات العربية وحتى التركية.

وتعتبر منطقة “شنارجك” أحد أهم المصايف في تركيا ووجهة السياح في فصل الصيف، وتمتاز بطبيعتها الخلابة ومعالمها السياحية المميزة، الأمر الذي جعل شركة “عمران ترك” تختار المشروع ليكون بين أحضان الطبيعة الساحرة.

Exit mobile version