عالم مغربي: “الديانة الإبراهيمية” بدعة كفرية تتولى الإمارات الدعوة إليها (مقابلة)

الشيخ الحسن بن علي الكتاني تحدث في لقاء خاص مع "وكالة أنباء تركيا"

أكد رئيس رابطة علماء المغرب العربي وعضو رابطة علماء المسلمين وعضو لجنة الدعوة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ الحسن بن علي الكتاني، أن “(الديانة الإبراهيمية) مجرد بدعة مصدرها مراكز بحثية ضخمة وغامضة”، لافتا النظر إلى أن “الإمارات تتولى بقوة الدعوة لهذه البدعة الكفرية الجديدة”.

كلام الشيخ الكتاني جاء في لقاء خاص مع “وكالة أنباء تركيا”، اليوم الثلاثاء، أوضح فيه ماهية “الديانة الإبراهيمية” والسبب الرئيسي وراء ظهورها في هذا الوقت بالذات، والجهات التي تقف وراء هذه الديانة، وكيفية التصدي لها والوقوف في وجهها.

وقال الشيخ الكتاني:

وعن سبب ظهورها في هذا الوقت بالذات، أوضح الشيخ الكتاني:

وعن الجهات التي تقف وراء “الديانة الإبراهيمية” قال الشيخ الكتاني:

وفي رد على سؤال فيما إذا لهذه الديانة مثيل في التاريخ الإسلامي، أوضح الشيخ الكتاني قائلا “نعم، لما حكم المغول بلاد المسلمين بعد جنكيز خان في القرن الثامن الهجري، حكموا بقوانين مختلطة من الإسلام والنصرانية واليهودية وغيرها من الأهواء كما ذكر الحافظ ابن كثير وسموها (الياسق)، وألزموا بها الناس، حتى بعد دخولهم في الإسلام بقوا يحكمون بهذا القانون”.

وأضاف “وكذلك في الهند في القرن العاشر الهجري، ظهر سلطان يدعى جلال الدين أكبر، اخترع دينا خليطا من الإسلام وغيره من الملل في الهند وألزم الناس به. لكن هذه الضلالات واجهها العلماء وتلاشت بحمد الله”.

وأكد أن هذه الديانة مرفوضة إسلاميا، وتابع قائلا:

وعن آلية مواجهة هذه الديانة، قال الشيخ الكتاني إن “مواجهة هذه البدعة ستكون كما كانت مواجهة سابقاتها من قبل، وذلك بصدع العلماء بالحق وتبيان أن هذه الدعوة تناقض الإسلام تمام المناقضة، فهي كفر صريح وخروج من الملة والدين، وكذلك بعقد المؤتمرات التي ترد على شبهات القوم وتفضح مخططاتهم، وعلى العلماء أن ينشروا العقيدة الإسلامية الصافية ويحذروا من مثل هذه الضلالات.

وختم قائلا “روى البخاري (7311) ومسلم (156) عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ)، وفي رواية لسلم (1037) (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ). فالواجب على المسلمين علمائهم وأمرائهم وفضلائهم ورجالهم ونسائهم، الصبر على نصرة الحق حتى يقضي الله أمره وينصر دينه وترك الكسل والتواكل والرقاد. والله الموفق”.

Exit mobile version