أبرق أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الجمعة، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وجاءت البرقية للتعزية باستشهاد 11 عسكريا تركيا جراء تحطم مروحية عسكرية كانت تقله في ولاية بتلس شرقي تركيا.
وذكر الديوان الأميري القطري في بيان، أن أمير قطر بعث برقية تعزية إلى أردوغان باستشهاد الجنود الأتراك جراء تحطم مروحيتهم شرقي تركيا.
وأشار البيان إلى أن آل ثاني “تمنى في برقيته للرئيس التركي الشفاء العاجل للمصابين”.
وقدمت العديد من الدول والمنظمات حول العالم تعازيها لتركيا في ضحايا تحطم الطائرة، فيما علق المواطنون الأتراك العلم التركي على شرفات منازلهم إعرابا منهم عن تضامنهم وأسفهم للحادث.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع التركية استشهاد 9 جنود أتراك وجرح 4 آخرين، جراء سقوط طائرة مروحية في ولاية بتلس شرقي تركيا، لترتفع الحصيلة إلى 11 في وقت لاحق.
وذكرت الوزارة في بيان، أن “9 جنود أتراك استشهدوا، وجرح 4 آخرين، بحادثة سقوط طائرة مروحية (هيلكوبتر)، كانت أقلعت من ولاية بينغول في تمام الساعة 13:55 بالتوقيت المحلي”.
وأشارت الوزارة إلى أن “الاتصال فقد بطاقم الطائرة في تمام الساعة 14:25 بالتوقيت المحلي”.
وأرجع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الحادث استنادا إلى معلومات أولية، وشهود عيان، “للأحوال الجوية التي تغيرت بشكل مفاجئ”.
اقرأ أيضا:
عقب استشهاد العسكريين الأتراك، استذكر مغردون أتراك على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، كلمات مؤثرة لقائد فيلق إيلازيغ الثامن، عثمان أرباش، بعد أن استشهد الخميس، جراء سقوط الطائرة المروحية “هيلكوبتر” التي كانت تقله برفقة الجنود الآخرين.
وشارك المغردون صورا للشهيد أرباش خلال خدمته العسكرية، معربين عن حزنهم لفقدانه، وواصفين إياه بـ”الرجل الوطني”، وسائلين الله أن يتغمّده ومن استشهد معه من عسكريين في حادث الطائرة بالرحمة والمغفرة.
وفي عام 2016 شارك أرباش في مراسم جنازة الشرطيين أيتكين كورو وسيفدا غونغور وضابط المشاة في الجيش التركي خالد يسار منجم الذين استشهدوا خلال محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016.
وقال أرباش في حفل تأبين الشهداء الذي أقيم في مسجد سابانجي المركزي في مدينة أضنة جنوبي تركيا حينها، إن “الجيش التركي ليس قاتلاً. القاتل ليس جندياً تركياً. ليسوا جنوداً أتراكاً بل قتلة”.
وقال أرباش، وهو يحتضن أهالي الشهداء ويعزيهم بقوله “لا تبكوا”، إن “الجندي التركي لا يقتل مواطنه ولن يطلق النار على مواطنه”. وذلك خلال مشهد عاطفي وهو يعانق أسر الشهداء وذويهم.
واستذكر المغردون اللحظات المؤثرة التي قال فيها الضابط أرباش كلماته، إذ قال يافوز دمير في تغريدة “ليرحمه الله، إن الإنسان يحتمل كل شيء إلا أنه لا يحتمل رؤية الأبطال الذي ضحوا بكل شيء في سبيل الوطن موتى أمامه، حسبي الله ونعم الوكيل”.
أما مليح أتشيل فقد كتب في تغريدته “كان يواسي الشهداء واستشهد الآن. تُمنح رتبة الشهادة لمثل هؤلاء الأشخاص المميزين بارك الله في شهدائنا التسعة وكل شهدائنا بمن فيهم الفريق عثمان أرباش، هذا الوطن ممتن لكم!”.
من جهته، أضاف يوشع أوفانتش في تغريدة أخرى “علينا أن لا ننسى الأحكام التي قالها عثمان أرباش، قائد فيلق إيلازيغ الثامن، الذي استشهد اليوم، لأعضاء تنظيم (غولن) الإرهابي في جنازة الشهداء في عام 2016.. (الجنود لا يقتلون أبدا مواطنيهم. هؤلاء ليسوا جنودا أتراكا بل قتلة)”.
يشار إلى أن عثمان أرباش شغل منصب قائد فرقة المشاة الآلية السادسة عام 2016 برتبة لواء، ثم تولى قيادة فيلق إيلازيغ الثامن لنحو 5 سنوات.
